الاشتباكات بين طالبان وباكستان توقف التعليم في المناطق الحدودية

توقفت عملية تعليم الأطفال في المناطق الحدودية عقب أسابيع من الاشتباكات بين حركة طالبان وباكستان، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.
وقالت الوكالة في تقرير لها إن الأطفال في قرية بريكوت الحدودية التابعة لمديرية ناري بولاية كنر يكادون يفتقرون تماماً إلى الوصول للتعليم الحكومي.
وجاء في التقرير أن مدرسة قرية بريكوت بمديرية ناري في ولاية كنر دُمّرت بالكامل جراء القصف المدفعي، مما أدى إلى توقف العملية التعليمية للأطفال، واتهم سكان المنطقة القوات الباكستانية باستهداف هذه المدرسة.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد أعلن مؤخراً أن أكثر من 94 ألف أفغاني نزحوا بسبب الاشتباكات بين حركة طالبان وباكستان، وأن أكثر من ربع هؤلاء من سكان ولاية كنر.
وقد نزح آلاف السكان من المناطق الحدودية الواقعة على طول نهر كنر، وهم يعيشون حالياً في ملاجئ مؤقتة ويواجهون مشكلات خطيرة، حيث يضطر الكثير من النازحين للمشي لأكثر من ساعة من أجل الحصول على مياه الشرب.
وصرح رئيس الثقافة والإعلام التابع لحركة طالبان في ولاية كنر، نجیب الله حنیف، بأن مدارس قرية مروره القريبة من مخيم النازحين ومدارس أسعد آباد مركز ولاية كنر لا تستوعب استقبال الطلاب النازحين، وأضاف لوكالة الأنباء الفرنسية أن حركة طالبان تحاول نقل نازحي الحرب إلى المخيمات التي أُنشئت سابقاً لمتضرري الزلزال في كنر.
وقال عصمت الله ملنغزي، أحد سكان المناطق الحدودية الذي يعيش حالياً مع زوجته وأطفاله الثلاثة في خيمة: "تواجه نساؤنا مشكلات كثيرة نظراً لعدم وجود دورات مياه في موقع الخيام".
وأعرب مدير إحدى المدارس الابتدائية في المناطق الحدودية، محمد أمين شاكر، عن حزنه الشديد لإغلاق المدارس في هذه المنطقة، وأضاف أن قرابة 200 طفل كانوا يدرسون في المدرسة بات مصيرهم مجهولاً في الوقت الحالي.




