منظمة معاهدة الأمن الجماعي والأمم المتحدة تؤكدان على مواجهة التهديدات الناشئة من أفغانستان

بحث نائب الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، سامات أورداباييف، والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في آسيا الوسطى، كاها إيمنادزه، أوضاع المنطقة،
وأكدا على المراقبة المستمرة لتأثير "وضع أفغانستان" في سلام وأمن المنطقة، واتخاذ إجراءات وقائية لمواجهة التهديدات.
وذكرت منظمة معاهدة الأمن الجماعي في بيان لها يوم الجمعة، أن الطرفان شددا على التطوير الديناميكي والمستمر للاتصالات بين الأمانة العامة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي ومركز الأمم المتحدة الإقليمي، وكذلك الهياكل المتخصصة الأخرى التابعة للأمم المتحدة.
وكان تعزيز التعاون بين منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومركز الأمم المتحدة الإقليمي في قطاع المعلومات من بين الموضوعات الأخرى التي جرى بحثها في هذا اللقاء.
وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، أندري سيرديكوف، قد حذر في شهر فبراير 2026 من أن العديد من الجماعات المتطرفة والإرهابية الدولية تنشط في أفغانستان.
وقال إن وجود هذه الجماعات في أفغانستان يخلق خطر تسلل الإرهاب إلى الدول المجاورة.
وفي الوقت نفسه، وصف أمين مجلس الأمن القومي الروسي، سيرغي شويغو، الحدود الطاجيكية الأفغانية بأنها "المركز الرئيسي للتحديات الأمنية" لدول منظمة معاهدة الأمن الجماعي.




