مصادر: حقاني بدأ عملية تجنيد الشباب في المناطق الحدودية مع باكستان

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن حركة طالبان بدأت عملية استقطاب الشباب من الولايات الحدودية مع باكستان لتعزيز هيكلها الأمني،

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن حركة طالبان بدأت عملية استقطاب الشباب من الولايات الحدودية مع باكستان لتعزيز هيكلها الأمني،
وأنها ستقوم في المرحلة الأولى بتجنيد نحو ألف شخص من قبيلة "زازي" في صفوفها بناءً على أوامر وزير الداخلية سراج الدين حقاني.
وقال مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إنه سيتم اختيار 50 شخصاً من كل مديرية حدودية بالتشاور مع القبائل للانضمام إلى شرطة الحدود ووحدات الدفاع التابعة لحركة طالبان. وقد وضعت شروط للأفراد المجندين، من بينها امتلاك "خلفية جهادية".
وتقع الولايات التي تجري فيها عملية التجنيد بشكل أساسي على طول خط ديورند، وتشمل خوست، وبكتيا، وبكتيكا، وكنر، ونورستان، وقندهار، وهلمند.
ويُقال إن أحد أهداف البرنامج هو زيادة نفوذ حركة طالبان في المجتمعات التي كان لها تعامل محدود مع الحركة في السابق.
ولم يكن لحركة طالبان وجود في مناطق مثل مديرية زازي ميدان في خوست وولاية بنجشير خلال سنوات الحرب مع الحكومة الأفغانية السابقة والقوات الأجنبية.
وكان زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، قد أمر وزارة الدفاع في الحركة العام الماضي بتجنيد 1500 شاب في ولاية بنجشير.
وتلقى هؤلاء الأفراد تدريباً عسكرياً لمدة ستة أشهر، وانضم عدد منهم بعد ذلك إلى صفوف جيش حركة طالبان.
وتعتبر مديريات زازي ميدان في ولاية خوست وزازي أريوب في ولاية بكتيا، الواقعتان بالقرب من الحدود الباكستانية، مناطق تاريخية عملت دائماً إلى جانب الحكومات المركزية على تأمين أمنها من خلال القوى المحلية المسماة "الأربكية".
ويعتقد محللون أن أحد أسباب تجنيد قوات من القبائل القاطنة في المناطق الحدودية هو الاحتياجات الأمنية في تلك المناطق. وفي الأشهر الأخيرة، شهدت علاقات حركة طالبان مع باكستان توتراً، وفُقدت بعض النقاط العسكرية، وزادت الاشتباكات على طول خط ديورند.ولم تعلن حركة طالبان رسمياً حتى الآن أي شيء بخصوص تجنيد القوات من المديريات الحدودية.