• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سياسي أفغاني يثير الجدل بعد اعترافه بخط ديورند كحدود دولية بين أفغانستان وباكستان

20 أبريل 2026، 20:00 غرينتش+1

أفاد زعيم حزب الوحدة الإسلامي لشعب أفغانستان وعضو المجلس الأعلى للمقاومة، محمد محقق، بأنه يعترف بخط ديورند كحدود رسمية دولية بين أفغانستان وباكستان، مؤكداً التزامه بـ "تقسيمات الأمم المتحدة" فيما يتعلق بالجغرافيا السياسية لأفغانستان.

وذكر محمد محقق يوم الأحد، في مقابلة مع تلفزيون "آمو"، أن إحدى قضايا الخلاف بين طالبان وباكستان هي مسألة خط ديورند، موضحاً أن حركة طالبان تعتبر حوالي 35٪ من الأراضي الباكستانية تابعة لأفغانستان.
وقال محمد محقق في المقابلة: "نحن ملتزمون بتقسيمات الأمم المتحدة"، وشبّه الخريطة السياسية الحالية لأفغانستان بورقة شجر التوت، قائلاً إنه يقبل جغرافيا البلاد بهذا القدر.
وأشار زعيم حزب الوحدة إلى أمير أفغانستان السابق، عبد الرحمن خان، مؤكداً أنه بغض النظر عمن وقع على هذه المعاهدة، فإن الأمم المتحدة ودول العالم اليوم تعترف بخط ديورند.
وأشار محقق إلى أن الذين لديهم نزاع حدودي مع باكستان يجب أن يقيسوا مدى قوتهم وقدرتهم، ووصف باكستان بأنها قوة نووية، مؤكداً أنه لا يؤيد استمرار هذا النزاع مع إسلام آباد.
وفي عام 1893 ميلادي، وخلال عهد الأمير عبد الرحمن خان، تم توقيع اتفاقية بين أفغانستان والهند البريطانية حددت الحدود بين البلدين، وعُرفت هذه المعاهدة لاحقاً باسم موقعها، هنري مورتيمر ديورند.
ولا تعترف إدارة طالبان، شأنها شأن الحكومات الأفغانية السابقة، بخط ديورند كحدود رسمية بين البلدين. وبعد تصاعد التوترات، زعم وزير دفاع طالبان، يعقوب مجاهد، أن أحد مطالب باكستان في المفاوضات كان اعتراف حركة طالبان بهذا الخط.كما صرح محمد محقق بأنه ناقش مسألة ديورند سابقاً مع الرئيس الأسبق، حامد كرزي، وأضاف أنه قال لكرزي في اجتماع رسمي حضره العديد من مسؤولي الحكومة آنذاك، إن عدم قبول حدود ديورند ليس في مصلحة أفغانستان.وقال لكرزي: "إذا أردنا الوصول إلى "أتك"، فسوف يتقدمون –باكستان- إلى "متك" -منطقة شمال كابل-".وأكد محقق وجود اختلاف في وجهات النظر حول حدود ديورند بين السياسيين الأفغان، لكنه لم يخفِ رؤيته بشأن هذه القضية أبداً.




اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"