• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بومبيو يرفض الكشف عن الملحق السري لاتفاق الولایات المتحدة فی الدوحة مع طالبان

20 أبريل 2026، 21:00 غرينتش+1

دافع وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، في ندوة بجامعة دارتموث، عن محادثات الرئيس دونالد ترامب مع طالبان خلال فترة رئاسته الأولى، ومع ذلك، وصف بومبيو الرئيس الأفغاني السابق، أشرف غني، بأنه "واحد من أكثر القادة فساداً" الذين التقى بهم على الإطلاق.

ورفض بومبيو، الذي شارك في الندوة في 13 أبريل الجاري برفقة الوزير الخارجية الأسبق جون كيري، رداً على سؤال حول تعيين زلمي خليل زاد وهيكل محادثات الدوحة، وجهة النظر القائلة بأن أميركا استبعدت الحكومة الأفغانية.
وقال بومبيو إن أميركا دعمت الحكومة الأفغانية لمدة خمسة عشر عاماً، لكن هذه الحكومة فشلت في تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الأفغاني، بينما كانت طالبان تواصل تقدمها.
وذكر أن عدداً من المسؤولين السابقين اقترحوا خليل زاد لهذا الدور، وبعد التحدث مع المرشحين، اعتُبر الخيار الأفضل.
وأوضح بومبيو أن استراتيجية إدارة ترامب كانت تتمثل في إشراك جميع الأطراف الأفغانية، بما في ذلك طالبان، في المحادثات، وبحسب قوله، كانت إدارة ترامب هي الحكومة الأولى التي تمكنت من جمع كافة الأطراف في غرفة واحدة.
وأشار إلى أن أشرف غني لم تكن لديه نية لحل مشكلة أفغانستان وكان راضياً عن الوضع الراهن، وهو الوضع الذي قال بومبيو إنه كان يعرض الأميركيين للخطر من أجل دعمه ودعم نظامه.
كما ذكر بومبيو أن كلاً من ترامب وجو بايدن دخلا الحملات الانتخابية بشعار إنهاء الوجود الأميركي في أفغانستان، وبحسب قوله، كان هدف إدارة ترامب هو الوصول إلى حل عبر التفاوض، وهي عملية ربما كانت ستستغرق عشر سنوات مثل عملية السلام في كولومبيا أو جنوب أفريقيا.وقال إن إدارة بايدن اختارت في نهاية المطاف طريق الخروج السريع، مضيفاً أن هذه الخطة لم تُمنح الفرصة أبداً لتُختبر.ورفض بومبيو الكشف عن أي ملاحق سرية لاتفاق الدوحة، وعزا ذلك إلى اعتبارات الأمن القومي.بدأت محادثات السلام الأفغانية في الفترة الرئاسية الأولى لدونالد ترامب، وفي ذلك الوقت، بدأت أميركا محادثات مباشرة مع طالبان لإنهاء الحرب وسحب قواتها، وعينت زلمي خليل زاد مبعوثاً خاصاً.وفي نهاية المحادثات، وقعت الولايات المتحدة وحركة طالبان اتفاق الدوحة في 29 فبراير 2020، وبموجب هذا الاتفاق، وافقت واشنطن على سحب قواتها من أفغانستان، وتعهدت طالبان بعدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد أميركا وحلفائها، كما مهد هذا الاتفاق الطريق للمحادثات بين الأفغان.وفي وقت سابق، صرح زلمي خليل زاد في اجتماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي عام 2024 أن "الاتفاقات الجانبية" للسلام مع طالبان مصنفة كسرية، وقال إن إيواء أيمن الظواهري، على سبيل المثال، كان "انتهاكاً خطيراً" لهذا الاتفاق.ويقول مكتب المفتش العام الأميركي الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيجار) إن العديد من بنود اتفاق أميركا مع طالبان لم تكن علنية، وأضاف المكتب أن طالبان قدمت تعهدات شفهية مسجلة، بما في ذلك عدم مهاجمة المدن الكبرى والمواقع الدبلوماسية، لكن المفتش العام الأميركي الخاص لإعادة إعمار أفغانستان أوضح أنه هو نفسه لم يتمكن من الحصول على نسخة من هذه الملاحق من وزارتي الدفاع والخارجية.كما كتب مكتب سيجار أن مسؤولي الحكومة الأفغانية السابقة لم تكن لديهم معرفة واضحة بتفاصيل هذه التغييرات، وجاء في التقرير الذي نشره مكتب المفتش العام الأميركي بعد عامين من اتفاق الدوحة، أن الحد من الدعم الأميركي في ميدان المعركة صب في مصلحة طالبان من الناحية العملية، بما في ذلك الرواية التي تقول إن الطائرات الأميركية لم تكن قادرة على استهداف مجموعات طالبان التي كانت تنتظر على بعد أكثر من 500 متر.ويقول (سيجار) إن طالبان استخدمت هذا الغموض نفسه في الدعاية والحرب النفسية.وكان متحدث باسم طالبان قد صرح في وقت سابق بأن مرفقات اتفاق الدوحة تتعلق بكيفية ومسار خروج القوات الأميركية وتعهد طالبان بعدم مهاجمة هذه القوات، ولا تتضمن شيئاً آخر.ومع استمرار خروج القوات الأجنبية وتقدم طالبان، سقطت الحكومة الأفغانية بقيادة أشرف غني في 15 أغسطس 2021، ودخلت طالبان كابل وسيطرت مرة أخرى على أفغانستان.











اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"