حاكم طالبان في هرات: سيتم اعتقال ومعاقبة مرتكبي مجزرة الشيعة

أفاد حاكم طالبان في ولاية هرات، نور أحمد إسلام جار، بأن مرتكبي مجزرة الشيعة في قرية "ده ميري" التابعة لمديرية "إنجيل" اعتقالهم ومعاقبتهم، ووصف خلال مشاركته يوم السبت في مراسم عزاء الضحايا، قتل الشيعة بأنه "عمل غير إنساني ويخالف المبادئ الإسلامية".
وكان مسلحون مجهولون أطلقوا النار في التاسع من أبريل الجاري على تجمع للمواطنين بجوار مزار شيعي في منطقة "ده ميري" الواقعة بين مديريتي "إنجيل" و"زندة جان" في هرات، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً في حينها.
وفي الوقت ذاته، أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن أحد جرحى الحادث توفي يوم السبت في مستشفى بإيران، ليرتفع بذلك عدد الضحايا إلى 12 شخصاً.
وكان المتوفى يدعى نجيب الله حبيبي، وقد نُقل إلى إيران لتلقي العلاج بعد يوم واحد من وقوع الحادث الإرهابي في منطقة "ده ميري".
وذكرت المصادر أن حبيبي فارق الحياة متأثراً بخطورة إصاباته.
ومع ذلك، وبالرغم من مرور عشرة أيام على الحادث، لم تنشر طالبان حتى الآن أي معلومات حول اعتقال الجناة، رغم أن حركة طالبان أعلنت في اليوم الأول أنها اعتقلت شخصاً مشتبهاً به في موقع الحادث.
وحتى اللحظة، لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.




