• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

من مهد طالبان إلى 55 طالباً: دار العلوم الحقانية تفقد طلابها الأفغان

20 أبريل 2026، 17:00 غرينتش+1
placeholder

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أنه لم يتبق سوى 55 طالباً أفغانياً فقط في دار العلوم الحقانية بباكستان، والتي تُعرف بأنها المهد الرئيسي للتعليم الديني وتربية عناصر حركة طالبان الأفغانية.

ويقول مسؤولو المدرسة إن عدد الطلاب الأفغان انخفض بعد توسع المدارس الدينية داخل أفغانستان.
وتأسست دار العلوم الحقانية على يد عبد الحق حقاني في سبتمبر 1947 في منطقة أكورة ختك بإقليم خيبر بختونخوا.
وكان حقاني من خريجي دار العلوم ديوبند في الهند، ولذلك تسمى المدرسة بـ"ديوبند الصغرى في باكستان".
وتعتمد مناهج مدرسة دار العلوم الحقانية على دار العلوم ديوبند في الهند، حيث تُدرس فيها العلوم الشرعية بما في ذلك التفسير والحديث والفقه واللغة العربية.
وتخرّج العديد من قادة وأعضاء حركة طالبان الأفغانية البارزين، بمن فيهم ملا محمد عمر مؤسس وزعيم حركة طالبان السابق، من المدرسة نفسها.
وتواجه دار العلوم الحقانية، التي كانت لعقود المركز الرئيسي لتعليم وتربية الإسلاميين المتشددين بما في ذلك حركة طالبان الأفغانية، الآن انخفاضاً كبيراً في حضور الطلاب الأفغان.
وقال يوسف شاه، المتحدث باسم مدرسة الحقانية، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن عدد الطلاب الأفغان في دار العلوم انخفض بشدة بعد استعادة حركة طالبان للسلطة مرة أخرى.
ووفقاً له، فإن عدداً كبيراً من الطلاب والأساتذة الأفغان في المدرسة قد عادوا إلى أفغانستان ويمارسون أنشطتهم داخل بلادهم.
ويقول غل رسول محمدي، أحد خريجي المدرسة، إن 13 من الأساتذة السابقين في دار العلوم الحقانية أنشأوا مدارس دينية جديدة في كابل، وننغرهار، وغزني، وخوست، وبدخشان، وبكتيكا، وقندوز، وأروزغان، وبلخ، وميدان وردك.
وبحسب محمدي، تعتبر مدرسة "ده سبز" في كابل، التي تضم أكثر من ألفي طالب، أكبر مدرسة دينية في أفغانستان.
كما أدت صعوبة الحصول على التأشيرة الباكستانية، وإغلاق الحدود، وتصاعد التوتر بين حركة طالبان وباكستان، إلى منع تردد الطلاب الأفغان على المدارس الدينية الباكستانية.ووضعت حركة طالبان زيادة المدارس الدينية في مقدمة أولوياتها بعد وصولها إلى السلطة. وبناءً على المعلومات المتاحة، يمتلك مسؤولون رفيعو المستوى في حركة طالبان مثل سراج الدين حقاني وعبد الغني برادر وأمير خان متقي مدارس نشطة في ولايات مختلفة.وصرح المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، في شهر يناير من العام الماضي أن هناك أكثر من 20 ألف مدرسة نشطة حالياً تحت رعاية وزارة التعليم، ويتعلم فيها حوالي مليونين ونصف المليون طالب العلوم الدينية.



اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"