مستشار الرئيس الأفغاني السابق: ليس للأميركيين حق إبداء الرأي بشأن الفساد في حكومة غني

صرح إسماعيل مياخيل، مستشار الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، رداً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، بأنه طالما أبرمت الولايات المتحدة صفقات سرية مع حركة طالبان، فلا ينبغي لها أن تحاضر على الآخرين بشأن الفساد أو الشرعية أو أسلوب الحكم.
وأضاف مياخيل أنه خلال مفاوضات الدوحة، تم تهميش الحكومة الأفغانية عملياً واستبعادها من المحادثات المباشرة حول مستقبلها.
وأكد أن هناك فروقاً واضحة بين ما تم الاتفاق عليه وطرحه في الدوحة، وبين ما قُدم علناً في كابل.
وبحسب قوله، مورست ضغوط على الحكومة الأفغانية لإطلاق سراح سجناء حركة طالبان وتقديم تنازلات لها دون التوصل إلى اتفاق سياسي شامل وجامع، واصفاً ذلك بالتناقض.
كما اعتبر تجاهل الحكومة الأفغانية بوصفها "نظاماً" والتغاضي عن تضحيات قوات الأمن في البلاد مؤشراً على الدور الأميركي الفعال في تحولات ذلك الوقت، وقال إن عدم الاستقرار العالمي الحالي هو نتيجة لتلك القرارات إلى حد ما.
جاء ذلك بعد أن وصف وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، في 13 أبريل الجاري، خلال ندوة في جامعة دارتموث، الرئيس الأفغاني السابق، أشرف غني، بأنه "واحد من أكثر القادة فساداً" الذين التقى بهم. وقال بومبيو إن الولايات المتحدة دعمت الحكومة الأفغانية على مدار خمسة عشر عاماً، لكن هذه الحكومة فشلت في تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الأفغاني، بينما كانت حركة طالبان تواصل تقدمها.
كما دافع وزير الخارجية الأميركي السابق عن محادثات إدارة ترامب مع حركة طالبان خلال فترة رئاسته الأولى، وامتنع عن الكشف عن أي ملاحق سرية لاتفاق الدوحة، معتبراً أن ذلك يعود لاعتبارات الأمن القومي.




