الأمم المتحدة: 7600 عائلة لا تزال تعيش في ملاجئ مؤقتة بعد ستة أشهر من زلزال شرق أفغانستان

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أن أكثر من 7600 عائلة لا تزال تعيش في ملاجئ مؤقتة بعد مرور ستة أشهر على الزلزال العنيف الذي ضرب ولايتي كنر وننغرهار، شرق أفغانستان.
وأضاف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن 221 ألف شخص من المتضررين يحتاجون إلى مساعدات عاجلة.
وذكر المكتب الأممي في تقرير نُشر يوم الثلاثاء، أن الزلزال الذي وقع قبل ستة أشهر في شرق أفغانستان أدى إلى تدمير المنازل والبنية التحتية، كما تسبب في تقييد الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية.
ويستقبل المركز الصحي الوحيد في المنطقة أكثر من 100 مريض يومياً، بينما يضطر الكثير من السكان لقطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام لتلقي العلاج.
ويقول مكتب "أوتشا" إن نقص الموارد المالية وتراجع المساعدات العالمية قد أعاق عملية تأمين الاحتياجات.
وقالت إحدى النساء اللاتي يعلن أسرتهن في كنر: "ليس لدي سوى خيمة واحدة وأطفالي صغار. لا أملك مالاً ولا منزلاً، وحياة أطفالي في خطر بسبب البرد".
وأضافت الأمم المتحدة أن الخيام المؤقتة لا توفر الحماية الكافية من البرد والمطر وحرارة الصيف، كما أن الموارد المتاحة أقل بكثير من المستوى المطلوب لإعادة الإعمار الكامل وتحقيق الصمود على المدى الطويل.
وكان الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان بقوة ست درجات قد دمر المنازل والبنية التحتية الأساسية، وأسفر عن وفاة أكثر من ألفي شخص، ولم يتمكن الناجون حتى الآن من العودة إلى حياتهم الطبيعية.




