سياسي أفغاني يدعو إلى تجنب طرح القضايا المثيرة للخلاف

دعا عبد رب الرسول سياف، أحد القادة السياسيين في أفغانستان، إلى تجنّب طرح ومناقشة القضايا المثيرة للخلاف، تعليقاً على التصريحات الأخيرة للسياسي الأفغاني محمد محقق، بشأن خط ديورند، والحدود مع باكستان.
وقال سياف إنه بدلاً من تبادل الشتائم، فمن الأفضل ترك القرار بشأن "خط ديورند الافتراضي" والقضايا الهامة الأخرى لإرادة الشعب.
وكتب سياف يوم الأربعاء في منشور على منصة "فيسبوك"، دون ذكر اسم شخص بعينه: "في هذه الظروف الحساسة التي نحتاج فيها إلى الوحدة الوطنية والتماسك، تجنبوا تماماً طرح القضايا المثيرة للخلاف وتبادل الإساءات والشتائم والألقاب القبيحة التي تؤدي إلى التباعد بين الأقوام في أفغانستان".
وأضاف سياف: "دعوا الشعب يقرر بشأن خط ديورند الافتراضي والمسائل الهامة والأساسية الأخرى عندما تعود الأمة إلى حالتها الطبيعية مرة أخرى".
وكان محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامي لشعب أفغانستان وعضو المجلس الأعلى للمقاومة، قد صرح في حوار مع تلفزيون آمو يوم الأحد الماضي، بأنه يعترف بخط ديورند كحدود رسمية بين أفغانستان وباكستان.
وأكد محقق التزامه بالحدود المعترف بها من قبل الأمم المتحدة كحدود رسمية لأفغانستان. وأثارت تصريحات محقق بشأن خط ديورند ردود فعل واسعة من السياسيين الأفغان.




