ناشطات أفغانيات يطالبن الاتحاد الأوروبي بوقف أي تواصل مع طالبان

في أعقاب تقارير عن دعوة محتملة لممثلي طالبان إلى بروكسل خلال الأسابيع المقبلة، دعت مجموعة داعمة لحقوق المرأة الأفغانية كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي إلى الامتناع من التواصل مع طالبان، والالتزام بتعهداتهم في مجال حقوق حقوق المرأة في أفغانستان.
وجاء في رسالة مفتوحة—حصلت «أفغانستان إنترناشيونال» على نسخة منها—أن استضافة ممثلي طالبان تحت عنوان «محادثات فنية» بشأن ترحيل المهاجرين تمثل خطوة «سياسية» من شأنها إضفاء الشرعية على «نظام قمعي».
وذكرت هيئة تنسيق النساء الناشطات الأفغانيات أن مثل هذا التفاعل يُعدّ تطبيعاً للوضع القائم، ويُنظر إليه على أنه «خيانة» للنساء في أفغانستان.
وأشارت الرسالة إلى أن النساء، منذ عودة طالبان إلى السلطة، حُرمن من التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة، معتبرة أن هذا الوضع يرقى إلى «فصل عنصري على أساس النوع الاجتماعي».
كما حذّرت من أن أي نقاش حول إعادة المهاجرين إلى أفغانستان الخاضعة لحكم طالبان ينطوي على مخاطر قانونية وإنسانية جسيمة.
وطالبت الرسالة الاتحاد الأوروبي بإلغاء المحادثات المزمع عقدها مع طالبان فوراً، والتأكيد العلني على الالتزام بحقوق النساء الأفغانيات، ووقف ترحيل المهاجرين إلى أفغانستان في الظروف الحالية، إضافة إلى إشراك منظمات النساء الأفغانيات في عمليات صنع القرار.
وأكدت المنظمة أن الاستمرار في هذا المسار قد يضر بمصداقية الاتحاد الأوروبي، وقد يُفسَّر على أنه «تواطؤ» مع طالبان.




