الأمم المتحدة: النساء والفتيات الأفغانیات العائدات هنّ الفئات "الأكثر ضعفاً" في المجتمع

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن النساء والفتيات اللواتي عدن إلى أفغانستان يعتبرن من أكثر الفئات ضعفاً، وأن زيادة الدعم الإنساني لتأمين الاحتياجات الفورية لهن أمر بالغ الضرورة.
وفي منشور على منصة "إكس"، أكد المكتب الأممي يوم الخميس، أن النساء والفتيات اللواتي يعدن إلى أفغانستان يواجهن قيوداً وصعوبات في الوصول إلى الخدمات والتعليم وفرص كسب العيش.
ووفقاً للأمم المتحدة، فإن النساء والفتيات غالباً ما يعدن إلى البلاد دون امتلاك أي أصول.
وكانت الأمم المتحدة أفادت في وقت سابق بأن النساء والفتيات اللواتي تم ترحيلهن إلى أفغانستان يواجهن خطر الفقر والانتهاكات والزواج القسري.
وفي العام الماضي، عاد مئات الآلاف من المهاجرين من إيران وباكستان إلى أفغانستان، وبحسب تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) في مارس من العام الماضي، فإن النساء والفتيات يشكلن قرابة ثلث العائدين إلى أفغانستان.
وتُحرم النساء اللاتي يعدن إلى أفغانستان، بالإضافة إلى الفقر وعدم الوصول إلى المساعدات الإنسانية، من حقوقهن الأخرى بما في ذلك التعليم والعمل وحرية التنقل.




