وزير في طالبان يعرب عن قلقه من تدخل أجهزة الاستخبارات العالمية في زعزعة أمن أفغانستان

أعرب وزير الحدود والأقوام والقبائل في حركة طالبان، نور الله نوري، عن قلقه إزاء نشاط استخبارات الدول الأجنبية في أفغانستان، وذكر أن بعض الجهات الاستخباراتية العالمية تعمل في الوقت الحالي على الإخلال بأمن أفغانستان.
واتهم وزير الحدود والأقوام والقبائل في طالبان، باكستان بامتلاك أهداف "سلبية ومشؤومة" تجاه إدارة طالبان بالتواطؤ مع قوى خارجية.
وألقى نور الله نوري، خطاباً يوم الخميس، في ندوة تحت عنوان "الدفاع عن النظام الإسلامي ودعمه" في بدخشان، وقال إن إدارة طالبان ترغب في إقامة علاقات مع جميع الدول، لكنها لا تسمح لأي طرف بالاعتداء على الأراضي الأفغانية.
وكان نور الله نوري قد صرح سابقاً خلال زيارته إلى تخار، بأن باكستان لا تريد استقرار حكومة ذات سيادة في أفغانستان، وتبذل جهوداً من أجل "الاعتراف بخط ديورند كحدود رسمية".
وزعم في الندوة أن نشاط جبهة المقاومة وداعش في أفغانستان له جوانب دعائية، وقال إن هذه الجماعات تعلن في بداية كل عام عن بدء أنشطة جديدة. وباعتقاده، فإن الإعلان عن أنشطة المعارضين يتم بهدف استقطاب دعم الأجانب.
وقام وزير الأقوام والقبائل لدى حركة طالبان بزيارة عدة ولايات في شمال أفغانستان خلال الأيام الأخيرة.
كما وصف الوزير في حركة طالبان خلال الندوة الحدود بين أفغانستان وباكستان بأنها "خط فرضي"، وقال إن هذا الخط غير مقبول كحدود رسمية بين أفغانستان وباكستان. وقال إن خط ديورند "قضية وطنية".
وذكر أن مواجهة إدارة طالبان لا طائل منها، وصرح بأن باب الحوار مع المعارضين مفتوح.




