سيناتور كندية: مستقبل أفغانستان لا يبنى إلا بالمشاركة الحقيقية للشعب

صرحت السيناتور الكندية، ماریلو ميك فدران، في اجتماع حول أفغانستان عقد في أوتاوا، بأن مستقبل أفغانستان لا يمكن بناؤه إلا من خلال المشاركة الحقيقية للشعب الأفغاني، وأكدت قائلة: "إن السلام الدائم في أفغانستان غير ممكن دون العدالة والشمولية وسماع كافة الأصوات".
وقالت ماریلو ميك فدران بشأن مستقبل أفغانستان إنه تبرز اليوم الحاجة أكثر من أي وقت مضى لجمع النساء والشباب والمثقفين وقادة المجتمع في إطار رواية مشتركة.
وعُقد المؤتمر بمبادرة من عملية أوتاوا التشاورية بالتعاون مع مركز دراسات السياسة الدولية بجامعة أوتاوا.
وبحسب بيان صادر عن المؤتمر، فإن الهدف الرئيسي من عقد الاجتماع كان رسم مستقبل أفغانستان.
وكانت الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وحقوق الإنسان وحقوق المرأة والشرعية السياسية، وأزمة الهجرة، والقيود التي فرضتها طالبان على الشعب، من بين الموضوعات التي تمت مناقشتها في الاجتماع.
بدورها، أكدت الرئيسة السابقة للجنة المستقلة لحقوق الإنسان الأفغانية، سيما سمر، في الاجتماع على المسؤولية الجماعية لتحسين الأوضاع في أفغانستان.
وقالت سيما سمر: "إن أفغانستان، من أجل عبور هذه المرحلة الصعبة، تحتاج إلى الشجاعة في الحوار والصدق في قبول المسؤولية الجماعية".
وشددت قائلة: "يجب علينا بدلاً من تكرار أخطاء الماضي، التركيز على بناء مستقبل تكون فيه الكرامة الإنسانية، وحقوق النساء والفتيات، وحق الشعب في تقرير المصير، هي المحور الأساسي لكل قرار سياسي".




