مقتل 10 أشخاص على الأقل في هجوم مسلح على مشروع تعدين في بلوشستان باكستان

أعلن مسؤولون محليون في باكستان أن 10 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم إثر هجوم شنته مجموعة مسلحة على مشروع لاستخراج النحاس والذهب في إقليم بلوشستان.

أعلن مسؤولون محليون في باكستان أن 10 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم إثر هجوم شنته مجموعة مسلحة على مشروع لاستخراج النحاس والذهب في إقليم بلوشستان.
وأفادت مصادر محلية بأن نحو 40 مسلحاً كانوا يستقلون دراجات نارية ومركبات أخرى، هاجموا مساء الأربعاء موقع مشروع الاستخراج في منطقة "داريغوان" بمديرية "جاغي".
ذكر مسؤول محلي أن الهجوم أسفر عن مقتل 10 أشخاص، بينهم 7 عمال و3 من أفراد الشرطة. وبحسب قوله، هناك تقارير غير مؤكدة تشير أيضاً إلى أن المهاجمين اقتادوا عدداً من الموظفين معهم.
أكد مسؤولو الشرطة وقوع الحادثة، وذكروا أنه تم نقل جثث الضحايا إلى المستشفى.
قالت شركة "نشنل ريسورسز" إن أكثر من 90٪ من القوى العاملة في هذا المشروع هم من سكان بلوشستان المحليين، وإن الشركة ملتزمة بالتنمية الاقتصادية وتحسين معيشة سكان الإقليم.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن الجماعات الانفصالية المسلحة في بلوشستان زادت من هجماتها في السنوات الأخيرة، خاصة ضد مشاريع استخراج المعادن.
وفي هذا السياق، نفذ جيش تحرير بلوشستان، الذي يعد أحد أكثر الجماعات الانفصالية نشاطاً في الإقليم، موجة من الهجمات المنسقة في شهر فبراير من العام الجاري، خلفت أكثر من 190 قتيلاً.
ويعد بلوشستان الإقليم الأكبر وفي الوقت ذاته واحد من أفقر الأقاليم الباكستانية، حيث تعاني من تخلف عن سائر مناطق البلاد في مؤشرات مثل التعليم والتوظيف والتنمية الاقتصادية.
وتتهم الجماعات الانفصالية البلوشية الحكومة الباكستانية باستخراج الموارد الطبيعية للإقليم، بما في ذلك الغاز والمعادن، دون تحقيق فائدة للسكان المحليين.وفي الوقت نفسه، أدانت لجنة حقوق الإنسان الباكستانية هذا الهجوم، وذكرت أن الضحايا كانوا من المدنيين الذين يجب أن تكون حياتهم آمنة في جميع الظروف. وأكدت اللجنة أن الاستهداف المتعمد للمدنيين يعد انتهاكاً للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.