• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير في طالبان: من هو محمد محقق حتى يعترف بخط ديورند؟

25 أبريل 2026، 17:04 غرينتش+1

شن وزير الحدود والقبائل في إدارة طالبان، نور الله نوري، خلال اجتماع في ولاية سمنغان، هجوماً حاداً على التصريحات الأخيرة للسياسي الأفغاني محمد محقق بشأن خط ديورند، حيث وجه خطابه إلى محقق قائلاً: "من أنت حتى تعترف بخط ديورند؟".

وكان محمد محقق قد صرح في وقت سابق بأنه يعترف بخط ديورند كحدود رسمية بين أفغانستان وباكستان، وهي التصريحات التي أثارت ردود فعل متباينة بين السياسيين الأفغان.
وتابع نور الله نوري قائلاً: "لقد تمت تجربتكم والشعب يعرفكم جيداً"، وأضاف: "سيدافع الشعب عن النظام".
كما أشار إلى رموز الحكومة السابقة والسياسيين المقيمين في الخارج، مدعياً التزام حركة طالبان بـ"العفو العام".
وقال نوري: "إن أفراد الجيش الوطني والشرطة وقوات (الأربكي) السابقين يعيشون في أفغانستان تحت راية واحدة وأمير واحد".
وضرب مثالاً بالرئيس الأسبق حامد كرزي ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية السابق عبد الله عبد الله، قائلاً إنهما متواجدان في البلاد ولا يتعرض لهما أحد.
ودعا وزير طالبان المعارضين السياسيين للعودة إلى أفغانستان، متسائلاً عن سبب هروبهم، ومطالباً إياهم بطرح مطالبهم من داخل البلاد.
وذكر وزير الحدود في إدارة طالبان أن "العدو لا يرى إنجازات إدارة طالبان".
ويُعد خط ديورند، الذي تم ترسيمه عام 1893 بين أمير أفغانستان آنذاك والهند البريطانية، واحداً من أهم القضايا الخلافية بين أفغانستان وباكستان، فبينما تعتبره باكستان حدوداً رسمية، لم تعترف الحكومات الأفغانية المتعاقبة به طوال أكثر من قرن.ويُعتبر نور الله نوري من قيادات حركة طالبان الذين اتخذوا مراراً مواقف متشددة تجاه هذه القضية، مؤكداً أن الحركة لا تعترف بخط ديورند.وكان قد صرح في وقت سابق بأن حركة طالبان لديها القدرة على استهداف مدن مثل لاهور وإسلام آباد باستخدام الطائرات المسيرة، وهي التصريحات التي حظيت بصدى واسع.وتأتي هذه المواقف في وقت صرح فيه وزير خارجية إدارة طالبان، أمير خان متقي، في رد ضمني قائلاً: "لا تفرغوا عقداً شخصية تجاه باكستان".




اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"