مقتل مواطن برصاص طالبان في ننغرهار

اتهمت عائلة في ننغرهار خلال حديثها مع قناة "أفغانستان إنترناشيونال" حركة طالبان بقتل أحد أفرادها ليلة الجمعة بإطلاق النار عليه في مدينة جلال آباد، وطالبت العائلة بتحقيق العدالة وإجراء تحقيقات بشأن الحادث.
وقالت العائلة التي قُتل فرد منها يدعى بشير خان، ويبلغ من العمر 51 عاماً، على يد مسلحي حركة طالبان، السبت، إن مسؤولي الدائرة الثانية التابعين لحركة طالبان في جلال آباد قدموا معلومات متناقضة فيما يتعلق بمقتله.
ووفقاً لأفراد عائلة بشير خان، فقد أخبرتهم حركة طالبان في البداية أنه تعرض لإطلاق النار بسبب عدم توقفه عند إحدى نقاط التفتيش، لكنهم زعموا لاحقاً أنه هاجم عناصر الحركة أثناء مداهمة أحد المنازل.
وقال أحد أفراد العائلة: "لقد أُطلق على بشير خان 16 رصاصة. وبأي شكل وقع هذا الحادث، فإن قتل شخص أعزل دون سبب وحكم محكمة هو أمر لا يمكن التسامح معه".
وأضافت العائلة أنه بالإضافة إلى إطلاق النار، شوهدت أيضاً "آثار تعذيب شديد" على جسد بشير خان. وبحسب قولهم، كانت الكدمات وآثار الضرب واضحة بشكل كبير على جسد هذا الشخص.
وقالت عائلة بشير خان إن مسؤولي حركة طالبان رفضوا في البداية تسليم الجثة، ولكن بعد تسليمها مارسوا ضغوطاً عليهم لعدم نشر القضية في وسائل الإعلام.
وبناءً على معلومات العائلة، فقد نُقلت جثة بشير خان أولاً إلى الدائرة الثانية بمدينة جلال آباد، ثم سلمت حركة طالبان الجثة للعائلة بعد وضع بعض الشروط.
وانتقدت العائلة إدارة طالبان قائلة إنه لا يوجد حالياً نظام قضائي وإجراءات قانونية. ووفقاً لقولهم، فإن مسلحي حركة طالبان "هم القاضي ومنفذ القانون في آن واحد".
ولم يعلق مسؤولو حركة طالبان رسمياً حتى الآن على مقتل المواطن في مدينة جلال آباد.




