الأمم المتحدة: الحرب والسيول وتدخل طالبان أعاقت وصول المساعدات 86 مرة خلال شهر واحد

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن فرق الإغاثة لم تتمكن خلال شهر مارس من إيصال المساعدات إلى السكان في 86 حادثة، بسبب الحرب في المناطق الحدودية والسيول وتدخل حركة طالبان.
وأضاف المكتب أن موظف إغاثة قُتل خلال هذا الشهر، فيما اعتُقل ثلاثة آخرون.
وأوضح المكتب الأممي أن معظم هذه الحوادث سُجلت في مناطق شرق وجنوب شرق وغرب أفغانستان.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في تقريره أن نحو 55٪ من هذه القيود أثّرت على الأنشطة الإنسانية بسبب الاشتباكات الحدودية، وتشمل إطلاق النار والقصف العابر للحدود، ووجود الألغام والذخائر غير المنفجرة.
وأعرب "أوتشا" عن قلقه من أن نحو 17 ألف أسرة في مديريتي برغمتال وكامديش بولاية نورستان تواجه نقصاً حاداً في الغذاء والرعاية الصحية، بسبب إغلاق طريق الإمداد الرئيسي القادم من مديرية ناري بولاية كنر.
وأشار المكتب إلى أن الأمطار الغزيرة والسيول المفاجئة أثّرت خلال شهر مارس على 31 ولاية من أصل 34 ولاية في أفغانستان.
وقال "أوتشا" إن حركة طالبان لا تزال تفرض قيوداً على النساء العاملات في مجال الإغاثة، مضيفاً أن برنامجاً لتدريب القابلات في ولاية ننغرهار عُلّق بسبب هذه القيود، كما تم الإبلاغ عن ضغوط من طالبان بسبب عدم توظيف نساء أفغانيات.
وأضاف المكتب أن هذه القيود لا تزال تحدّ من فعالية التدخلات الإنسانية وشموليتها ونطاق الوصول إليها.
وأشار "أوتشا" إلى تسجيل ست حوادث عنف ضد العاملين في المجال الإنساني وممتلكاتهم خلال مارس، من بينها مقتل موظف في منظمة دولية غير حكومية.




