الرئيس الأفغاني الأسبق يطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في الهجمات الباكستانية

أدان الرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزي، بشدة الهجمات العسكرية الباكستانية الأخيرة على ولاية كنر ومديرية سبين بولدك في قندهار، وطالب الأمم المتحدة بإجراء تحقيق في ذلك،
وقال في بيان له أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بالمدنيين والمنشآت المدنية، بما في ذلك جامعة أسد آباد، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المواطنين.
وأضاف كرزي أنه بناءً على التقارير الأولية، فقد استهدفت هذه الهجمات جامعة أسد آباد، مما أدى إلى إصابة عدد من الطلاب أيضاً.
كما ذكر بأن الهجمات الباكستانية السابقة على المدارس في مناطق أخرى تسببت في حرمان الأطفال الأفغان من التعليم.
واعتبر الرئيس الأفغاني الأسبق هذه الهجمات جزءاً من سياسة باكستان لتقويض أسس التعليم والتقدم في أفغانستان، وطالب المجتمع الدولي بالرد على هذه الإجراءات.
كما دعا الأمم المتحدة إلى فحص هذه الهجمات وإدانتها بشكل جدي، واتخاذ إجراءات للوقف الفوري لها.
وجاء في بيان حامد كرزي أن الهجمات العسكرية الباكستانية على شعب وأرض ومنشآت أفغانستان الوطنية يجب أن تتوقف، وأن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية متابعة هذه القضية.
وأكد أن استمرار هذه الهجمات يلحق ضرراً جسيماً بالمدنيين وبمستقبل التعليم في أفغانستان.
من جهتها، أفادت مصادر محلية في كنر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن الجيش الباكستاني نفذ هجمات مدفعية على مناطق مختلفة في أسد آباد، مركز الولاية، وكذلك على جامعة سيد جمال الدين الأفغاني.




