باكستان تنفي الهجوم على جامعة سيد جمال الدين في كنر

نفت وزارة الإعلام في باكستان، يوم الاثنين الموافق 27 أبريل 2026، التقارير التي تحدثت عن تنفيذ الجيش الباكستاني هجوماً على جامعة سيد جمال الدين الأفغاني ومناطق سكنية في ولاية كنر شرق أفغانستان.

نفت وزارة الإعلام في باكستان، يوم الاثنين الموافق 27 أبريل 2026، التقارير التي تحدثت عن تنفيذ الجيش الباكستاني هجوماً على جامعة سيد جمال الدين الأفغاني ومناطق سكنية في ولاية كنر شرق أفغانستان.
ووصفت إسلام آباد هذه المزاعم بأنها «كذبة صريحة»، معتبرة أنها تهدف إلى كسب التعاطف الدولي والتغطية على دعم حركة طالبان الأفغانية لما يُعرف بـ«تحريك طالبان باكستان».
في المقابل، أعلنت وزارة التعليم العالي التابعة لحركة طالبان أن الهجوم أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 30 من الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة.
وذكرت الوزارة، في بيان نشرته عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، أن باكستان لم تنفذ أي هجوم على الجامعة، مؤكدة أن التقارير المتداولة بهذا الشأن «لا أساس لها من الصحة».
وأضافت وزارة الإعلام الباكستانية أنه في حال استهداف أي مواقع لمسلحين داخل الأراضي الأفغانية، فإن ذلك «سيُعلن عنه رسمياً كما جرت العادة، مع تقديم أدلة واضحة».
وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية في ولاية كنر لوسائل إعلام بأن القوات الباكستانية نفذت قصفاً مدفعياً استهدف مناطق عدة في مدينة أسد آباد، مركز الولاية، إضافة إلى محيط جامعة سيد جمال الدين الأفغاني.
وبحسب تلك المصادر، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 75 آخرين.