• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان: يجب أن يكون الدعاة من أتباع المذهب الحنفي

28 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:39 غرينتش+1

أعلنت وزارة العدل في حركة طالبان إصدار "قانون الدعاة" بعد إقراره من قبل زعيم الحركة ملا هبة الله آخوندزاده، حيث حدد شروط وواجبات الدعاة الدينيين، واعتبر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مسؤولة عن تنفيذه، وبناء عليه يجب أن يكون الدعاة من "أتباع المذهب الحنفي".

ونشرت وزارة العدل التابعة لحركة طالبان يوم الثلاثاء، "قانون الدعاة"، وكتبت في بيان لها أن هذا القانون نُشر في الجريدة الرسمية بعد إقراره من قبل ملا هبة الله آخوندزاده، ويتضمن فصلين و17 مادة.
ووفقاً للمادة السادسة من القانون، يجب أن يكون الداعية من "أتباع المذهب الحنفي"، كما أكدت المادة العاشرة على أن الدعوة يجب أن تتم على أساس المذهب الحنفي.
وجاء في المادة الرابعة عشرة أنه إذا وجد بين الدعاة شخص من غير المذهب الحنفي، فيجب منعه من ممارسة نشاطه.
وذكرت المادة التاسعة من هذا القانون أن الداعية يمكنه القيام بالدعوة من خلال الخطابة ووسائل الإعلام مثل الإذاعات والمجلات والكتب، ولكن يمنع استخدام وسائل الإعلام التي توجد فيها "صور حية".
كما أكد القانون على أن يتجنب الدعاة اصطحاب القاصرين والنساء أثناء القيام بالدعوة، ومن المسؤوليات الأخرى التي حددها القانون للدعاة تعليم الصلاة، وبيان "فضيلة الجهاد"، وتوضيح حقوق النساء، والتعليم حول نوع لباس المرأة.
وفرضت حركة طالبان خلال أكثر من أربع سنوات ماضية قيوداً واسعة النطاق على الحياة الاجتماعية والدينية للمواطنين في أفغانستان، وكانت هذه القيود بارزة بشكل خاص في مجال الحريات المدنية، وحقوق النساء، والتعليم، وكيفية أداء المناسك الدينية.وفي القطاع الديني، أكدت حركة طالبان مراراً وتكراراً على تطبيق الأحكام بناءً على الفقه الحنفي، وقد أثار هذا الموضوع مخاوف لدى أتباع المذاهب الأخرى، وخاصة الشيعة، بشأن تقييد الحريات الدينية.وخلال هذه الفترة، واصلت حركة طالبان فرض اللوائح والقيود على المواطنين من خلال وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.



اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"