الأمم المتحدة مقتل وإصابة عشرات الأشخاص في الهجمات الجديدة على أفغانستان

أكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) مقتل وإصابة عشرات المدنيين في هجمات وقعت مساء الاثنين على مدينة أسد آباد بمركز ولاية كنر، ولم تتطرق في إلى الطرف المسؤول عن تنفيذ الهجمات.
بينما اعتبرت مصادر محلية أن باكستان هي المسؤول عن هذه الهجمات التي أسفرت عن مقتل 7 أشخاص على الأقل.
وعقب تصاعد الاشتباكات بين قوات طالبان وباكستان والخسائر الناجمة عن الهجمات في ولاية كنر، وأعربت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان في منشور على منصة "إكس" عن تعازيها لأسر الضحايا.
وأضافت يوناما: "بناءً على القانون الدولي الإنساني، يجب حماية المدنيين والأماكن المدنية، بما في ذلك المراكز التعليمية، في جميع الأوقات".
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن الجيش الباكستاني استهدف مناطق مختلفة في مدينة أسد آباد بمركز ولاية كنر وجامعة سيد جمال الدين الأفغاني بهجمات مدفعية. وبحسب حركة طالبان، فقد قُتل 7 أشخاص وأصيب 75 آخرون في هذا الهجوم.
وفي الوقت نفسه، أعرب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، عن قلقه إزاء الاشتباكات الجارية، مشدداً على حماية المدنيين ومحاسبة الجناة.
كما دعا إلى إجراء تحقيقات فورية ومستقلة وشاملة حول الاشتباكات الأخيرة بين باكستان وحركة طالبان. وكانت وزارة الإعلام الباكستانية رفضت في وقت سابق التقارير المتعلقة بهجوم بلادها على جامعة سيد جمال الدين الأفغاني والمناطق السكنية في ولاية كنر.
ووصفت إسلام آباد هذا الادعاء بأنه "كذب صريح" ومحاولة لكسب التعاطف والتستر على دعم طالبان أفغانستان لحركة طالبان باكستان. ومن جانبها، نسبت حركة طالبان الهجوم إلى باكستان ووصفته بأنه عمل "جبان".




