طالبان: إذا خطت باكستان خطوة واحدة فسنخطو خطوتين

أعلنت حركة طالبان عن استعدادها في حال اتخاذ باكستان خطوة لإنهاء التوترات مع الحركة، فإن طالبان "ستخطو خطوتين"، وذلك وفقاً لما نقلته الحركة عن رئيس مكتب رئيس وزراء حركة طالبان، ملا عبد الواسع، خلال لقائه مع المبعوث البريطاني ريتشارد لينزي.
وأكد ملا عب الواسع أن الحركة تطالب بإنهاء التوترات وإقامة علاقات ودية مع باكستان.
وفي بيان صحفي لمكتب رئيس وزراء طالبان، جاء فيه أن رئيس مكتب رئيس الوزراء أدان الهجمات الباكستانية الأخيرة على المنازل وجامعة أسد آباد في كنر، مضيفاً أن استهداف "المدنيين والنساء والأطفال" أمر غير مبرر.
كما طالب المبعوث البريطاني إلى أفغانستان و"الدول والمنظمات الصديقة" بضرورة "إدراك الحقائق وإلقاء اللوم على الطرف المقصر".
وجاء في بيان طالبان أن ريتشارد لينزي، أعرب عن تقديره لإدارة طالبان بسبب "موقفها السلمي"، وأن لندن وجهت رسالة إلى إسلام آباد أيضاً بضرورة "العمل على بناء الثقة، ويجب على كلا الجانبين اتخاذ خطوات إيجابية للأمام في سبيل إيجاد أجواء من المودة".
هجمات باكستان على كنر
وخلال الأسبوع الجاري، شنت القوات الباكستانية هجمات صاروخية على مركز ولاية كنر بما في ذلك جامعة سيد جمال الدين الأفغاني ومديرية سركانو.
وأفادت مصادر من المستشفى الحكومي في كنر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن الهجمات أسفرت عن مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة 75 آخرين بجروح.
وأعلنت وزارة التعليم العالي التابعة لحركة طالبان أنه نتيجة للهجمات الباكستانية على جامعة سيد جمال الدين الأفغاني في أسعد آباد مركز كنر، أصيب ما لا يقل عن 30 من الطلاب والأساتذة في الجامعة بجروح.
ومع ذلك، رفضت وزارة الإعلام الباكستانية التقارير المتعلقة بهجوم بلادها على جامعة سيد جمال الدين الأفغاني والمناطق السكنية في ولاية كنر. ووصفت إسلام آباد هذا الادعاء بأنه "كذب صريح" ومحاولة لجلب التعاطف وإخفاء دعم طالبان الأفغانية لحركة طالبان باكستان.




