لم تعلن أي دولة حتى الآن إدانتها للهجمات الباكستانية الأخيرة على أفغانستان

رغم مرور ثلاثة أيام على الهجوم الباكستاني على ولاية كنر شرق أفغانستان، لم تقم أي دولة حتى الآن بإدانة هذه الهجمات بشكل رسمي، كما لزمت دول مثل إيران والهند، التي أقامت علاقات وثيقة مع طالبان خلال السنوات القليلة الماضية، الصمت حيال هذه الهجمات.
وقد تصاعدت التوترات بين طالبان وباكستان مرة أخرى بعد فترة قصيرة من الهدوء، وتستمر الاشتباكات بين قوات الجانبين على طول الحدود، حيث اتهمت طالبان باكستان بشن هجمات صاروخية أخيرة على ولاية كنر.
ولم تتحمل باكستان مسؤولية هذه الهجمات ونفتها، لكن طالبان تقول إن المناطق المدنية وجامعة سيد جمال الدين الأفغاني في كنر قد استُهدفت، ووفقاً لمسؤولي طالبان، خلفت هذه الهجمات ما لا يقل عن سبعة قتلى ونحو 80 جريحاً.
وطالبت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) في تعليقها على الحادثة بحماية المدنيين والمراكز التعليمية، كما أكد ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، على إجراء تحقيقات فورية.
ومع ذلك، لم تدن أي دولة حتى الآن رسمياً الهجمات الباكستانية ومقتل المدنيين في كنر.
والتزمت الهند، التي أقامت علاقات أكثر دفئاً مع إدارة طالبان بعد عودتها إلى السلطة، الصمت هذه المرة، رغم أنها كانت قد اعتبرت في الماضي هجمات باكستانية مماثلة على أفغانستان تهديداً للاستقرار الإقليمي.
كما امتنعت إيران، التي وصفت أفغانستان مراراً وتكراراً بأنها "دولة شقيقة"، عن الإدانة المباشرة لهذه الهجمات، كما لم تتخذ روسيا والصين وأوزبكستان، التي كانت لها علاقات وثيقة مع طالبان في السنوات الأخيرة، أي موقف بهذا الشأن حتى الآن.




