الاتحاد الأوروبي ينفي عقد اجتماع مع طالبان

أعلن المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، ماركس لامرت، أن المفوضية لا تؤكد عقد أي اجتماع مع مسؤولي حركة طالبان في بروكسل أو إرسال دعوات لهم، مشيراً إلى أن الاتصالات مع مسؤولي حركة طالبان مستمرة على المستوى الفني فقط من أجل إعادة بعض الأفراد.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية في مؤتمر صحفي إن الاتصالات مع طالبان على المستوى الفني مستمرة منذ شهر أكتوبر من العام الماضي، وأوضح أن هذا الإجراء تم من أجل إعادة الأفغان الذين يعتبرون "تهديداً أمنياً".
وأشار لامرت إلى رسالة مشتركة من مسؤولي 20 دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي، ذكر فيها أنه طُلب من المفوضية الأوروبية والمؤسسات ذات الصلة إجراء محادثات فنية مع طالبان لتنسيق إعادة الأشخاص الذين لا يملكون حق الإقامة في الاتحاد الأوروبي.
كما أشار ماركس لامرت إلى رسالة أورسولا فون دير لاين في العام الماضي، والتي أكدت فيها على ضرورة وجود نهج شامل ومنسق لإعادة الأفراد إلى أفغانستان.
وأضاف لامرت أن "أي قرار بشأن إعادة الأفراد هو قرار فردي من قبل سلطات الدول الأعضاء، ويجب اتخاذ هذا القرار على أساس كل حالة على حدة وبعد مراجعة كاملة للملفات، وخاصة طلبات اللجوء".
وكانت تقارير قد أفادت في وقت سابق بأن الاتحاد الأوروبي قرر دعوة وفد من حركة طالبان إلى بروكسل لمناقشة ترحيل المهاجرين الأفغان، وقد واجه هذا التقرير ردود فعل واسعة النطاق، حيث طالبت بعض الناشطات في رسالة إلى الاتحاد الأوروبي بإلغاء هذه الرحلة.




