المبعوث البريطانيي يحث طالبان على الحوار مع باكستان لخفض التوتر

أكد المبعوث البريطاني الخاص إلى أفغانستان ريتشارد لينزي، خلال لقائه بمسؤولي حركة طالبان في كابل، على ضرورة خفض التوتر واستمرار الحوار مع باكستان مشيراً إلى عدم وجود أي حل عسكري مستدام.

أكد المبعوث البريطاني الخاص إلى أفغانستان ريتشارد لينزي، خلال لقائه بمسؤولي حركة طالبان في كابل، على ضرورة خفض التوتر واستمرار الحوار مع باكستان مشيراً إلى عدم وجود أي حل عسكري مستدام.
وحذر ريتشارد لينزي من وقوع أزمة إنسانية في أفغانستان إذا لم تُفتح المعابر فوراً أمام المساعدات الإنسانية.
وانتهت رحلة المبعوث البريطاني إلى كابل يوم الخميس.
وذكرت وزارة الخارجية البريطانية أن ريتشارد لينزي ناقش خلال سفره إلى أفغانستان مع مسؤولي حركة طالبان الاستقرار الإقليمي والوصول إلى المساعدات الإنسانية وحقوق الإنسان.
وقد التقى بالوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى بمن فيهم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزيرا الخارجية والداخلية.
ةأفادت وزارة الخارجية البريطانية بأن مبعوثها التقى أيضاً خلال تواجده في كابل بممثلي المجتمع المدني.
وصرح المبعوث الخاص لبريطانيا بأنه طرح خلال لقائه بمسؤولي حركة طالبان مخاوف بلاده الجدية بشأن القيود المفروضة على النساء والفتيات الأفغانيات.
وأكد أن أفغانستان لا يمكنها تحقيق الرفاه والاستقرار دون مشاركة النساء.
وشدد ريتشارد لينزي أيضاً على أهمية الحوكمة الشاملة والتقدم في مجال حقوق الإنسان كركيزة أساسية لعلاقات أفغانستان مع المجتمع الدولي.
وطالب حركة طالبان باتخاذ إجراءات لتبديد مخاوف المجتمع الدولي فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وضمان حقوق الإنسان.
واعتبر المبعوث الخاص لبريطانيا هذه الرحلة فرصة مهمة للتعامل المباشر مع مسؤولي حركة طالبان بشأن القضايا التي تحظى بـ "أهمية عميقة" لبلاده وللمجتمع الدولي.وأكد كذلك على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الأشخاص الأكثر احتياجاً.وشدد لينزي على أن بريطانيا لا تزال ملتزمة بدعم الشعب الأفغاني وصرح بأن بريطانيا خصصت خلال العامين الماضيين 151 مليون جنيه إسترليني لمساعدة الشعب الأفغاني.وأكد أن استمرار هذه المساعدات سيكون مشروطاً بوقف حظر العمل والتعليم للفتيات والنساء الأفغانيات.