• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: السيول الأخيرة في أفغانستان تسببت بخسائر بشرية ومادية كبيرة

30 أبريل 2026، 03:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:14 غرينتش+1

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير حديث أن الاحتياجات الإغاثية في أفغانستان تزايدت بشكل حاد عقب السيول المدمرة الأخيرة، وقالت إن ما لا يقل عن 73 ألفاً و300 شخص تضرروا من السيول، مشيراً إلى سقوط "مئات القتلى والجرحى".

ولم يحدد التقرير الصادر يوم الأربعاء العدد الدقيق للقتلى والمصابين.
ومع ذلك، تشير البيانات الأولية إلى تضرر أو تدمير ما يصل إلى 7500 منزل حتى الآن.
وحذر مكتب "أوتشا" من أن مخاطر الحماية في المناطق المتضررة من السيول قد تزايدت بشكل كبير، حيث يواجه أكثر من 14 ألف شخص خطر العنف القائم على النوع الاجتماعي. كما أن انتقال الذخائر غير المنفجرة والألغام جراء تدفق المياه يهدد حياة نحو 2.7 مليون شخص في المناطق الملوثة بالمواد المتفجرة.
وأضافت المكتب الأممي أنه في الفترة من 17 إلى 25 أبريل من العام الجاري، دمرت السيول مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، مما يهدد سبل عيش آلاف الأسر الريفية.
وجاء في التقرير أن السيول زادت من حدة الاحتياجات الإنسانية ورفعت من خطر انعدام الأمن الغذائي، وانتشار الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة، والتشرد.
وبحسب "أوتشا"، فإن الأولويات الفورية تتمثل في المأوى الاضطراري، والمياه الصالحة للشرب، والخدمات الصحية، والمساعدات الغذائية.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الشركاء في العمل الإنساني يستجيبون حالياً، حيث يجري إرسال المعدات وخدمات الإنقاذ، والإيواء المؤقت، والمياه والصرف الصحي.وفي الوقت نفسه، تم إرسال فرق تقييم إلى ولايات مختلفة لتقدير الخسائر والأضرار والاحتياجات بدقة أكبر، من أجل التخطيط لاستمرار المساعدات بناءً على البيانات الميدانية.وأعلن المكتب أنه تم التأكد حتى الآن من الاحتياجات الفعلية لـ56 ألفاً و900 شخص للحصول على مساعدات فورية، وقد نجحت فرق الإغاثة في تقديم مساعدات طارئة لنحو 31 ألف شخص شملت مواد غذائية، ومبالغ نقدية، ومأوى مؤقتاً، وخدمات صحية. ومع ذلك، لا تزال عمليات التقييم مستمرة في 34 ولاية، ومن المتوقع أن يرتفع عدد المحتاجين.ويرى منتقدون وخبراء أن التركيز المفرط لحركة طالبان على القيود الاجتماعية أدى إلى تهميش إدارة الأزمات وتحديث البنية التحتية المتهالكة.وفي حين أن السيول الموسمية تهدد أرواح وممتلكات الناس منذ سنوات، فإن مسؤولي طالبان، بدلاً من الاستثمار في البنية التحتية، صرفوا جزءاً كبيراً من موارد أفغانستان على مؤسساتهم الأمنية والدعائية. ووفقاً للمنتقدين، فإن غياب البرامج لمواجهة الكوارث الطبيعية قد فرض الآن تكاليف باهظة على كاهل الفئات الأكثر فقراً في المجتمع الذين تُركوا وسط وحل السيول.من ناحية أخرى، أدى تقييد نشاط النساء في المنظمات الإغاثية من قبل إدارة طالبان، بحسب التقارير، إلى التأثير على كفاءة فرق التقييم في المناطق المنكوبة.






اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"