حامد كرزي: حظر تعليم الفتيات يضعف القدرة الوطنية لأفغانستان

أعرب الرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزي، في تعليق له على التقرير الأخير لمنظمة اليونيسف بشأن نقص المعلمات والكوادر الطبية النسائية في البلاد، عن مطالبته بإعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات.
وقال إن استمرار هذا النهج سيضعف القدرة الوطنية ويجعل أفغانستان تابعة للدول الخارجية.
وأفادت اليونيسف في تقريرها بأنه مع استمرار قيود حركة طالبان، ستواجه أفغانستان بحلول السنوات الأربع القادمة نقصاً في الكوادر التعليمية والطبية النسائية يصل إلى 25 ألف موظفة. وأثار انتشار هذا التقرير ردود فعل واسعة النطاق.
وحذر الرئيس الأفغاني الأسبق، الخميس، في منشور على منصة "إكس"، من تداعيات استمرار حظر تعليم الفتيات.
وكتب: "إن استمرار حظر التعليم وإغلاق أبواب المدارس والجامعات أمام الفتيات سيؤدي إلى إضعاف القدرة الوطنية، والحاجة الشديدة وتبعية أفغانستان للخارج".
وجدد كرزي مطالبته بإعادة الفتح الفوري للمدارس والجامعات.
وجاء في تقرير اليونيسف الأخير أن أكثر من مليون فتاة مُنعن من التعليم بأمر من حركة طالبان، وإذا استمر هذا الحظر حتى عام 2030، فسيُحرم أكثر من مليوني فتاة من التعليم ما بعد المرحلة الابتدائية.
وحذرت الأمم المتحدة من أن انخفاض عدد العاملين في القطاع الصحي من النساء سيقلل بشكل مباشر من الوصول إلى الخدمات الصحية للأمهات والمواليد والأطفال، ويعرض النساء والأطفال لخطر أكبر.




