وزير الدفاع الروسي: أفغانستان لا تزال مصدراً للإرهاب

قال أندريه بيلوسوف إن الوضع في أفغانستان لا يزال غير مستقر، مشيراً إلى أن البلاد ما زالت تُعد أحد مصادر التهديدات الإرهابية.

قال أندريه بيلوسوف إن الوضع في أفغانستان لا يزال غير مستقر، مشيراً إلى أن البلاد ما زالت تُعد أحد مصادر التهديدات الإرهابية.
وجاءت تصريحاته خلال اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون الذي عُقد في العاصمة القرغيزية بيشكيك يوم الثلاثاء 29 أبريل 2026.
وأكد بيلوسوف أن «الوضع غير المستقر في أفغانستان لا يزال يشكّل مصدراً رئيسياً للجريمة العابرة للحدود والتهديدات الإرهابية».
وتبدي موسكو قلقها إزاء نشاط فرع تنظيم داعش في خراسان، إلى جانب عدد من الجماعات المتشددة في آسيا الوسطى، مثل الحركة الإسلامية الأوزبكية وأنصار الله طاجيكستان، وغيرها من التنظيمات ذات التوجهات الإسلامية التي تنشط داخل أفغانستان.
وفي سياق متصل، اعتبر وزير الدفاع الروسي أن أي وجود عسكري لدول من خارج المنطقة في آسيا الوسطى «غير مقبول»، دون أن يسمّي دولة بعينها، مضيفاً: «نراقب عن كثب محاولات دول خارج المنطقة لإيجاد وجود عسكري ومعالجة مسائل لوجستية في آسيا الوسطى، ونعتبر ذلك غير مقبول».
وكان مسؤولون روس، من بينهم وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفغانستان، قد أشاروا سابقاً إلى أن الولايات المتحدة تسعى للعودة إلى أفغانستان، وهو ما حذّرت منه موسكو مراراً.
بدوره، قال ضمير كابلوف إن موسكو ترفض بشكل قاطع إعادة نشر منشآت عسكرية أميركية في أفغانستان، ولا سيما العودة إلى قاعدة باغرام الجوية. كما أعرب عن أمله في أن تلتزم طالبان بتعهداتها وألا تسمح بعودة القوات الأميركية.
وفي هذا السياق، زار كابلوف العاصمة كابل يوم الثلاثاء 28 أبريل، حيث التقى بوزيري الخارجية والداخلية في حكومة طالبان.
من جانبه، انتقد دونالد ترامب مراراً انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، واصفاً إياه بـ«المخزي»، معتبراً أن واشنطن كان ينبغي أن تحتفظ بقاعدة باغرام لمراقبة المنشآت النووية الصينية.
ويرى بعض المراقبين أن التوترات الإقليمية، بما في ذلك المواجهات مع إيران، زادت من أهمية قاعدة باغرام بالنسبة للولايات المتحدة.
وتُعد قاعدة باغرام واحدة من أكبر المنشآت العسكرية الأميركية في المنطقة، وقد تم إخلاؤها عام 2021.
يُذكر أن منظمة شنغهاي للتعاون تضم في عضويتها دول آسيا الوسطى، إلى جانب الصين وروسيا وباكستان والهند وإيران، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي بين أعضائها، فيما تشكل اجتماعاتها السنوية منصة مهمة لتنسيق السياسات ومناقشة التحديات الإقليمية المشتركة.