• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اليوم العالمي للعمال: شباب أفغان يشتكون من انعدام فرص العمل

1 مايو 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:28 غرينتش+1

أبدى عدد من العمال الأفغان داخل البلاد وخارجها تذمرهم من البطالة وانعدام فرص العمل وصعوبات المعيشة، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للعمال، وأكدوا في حديثهم لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" على ضرورة إيجاد فرص عمل ودعم القوى العاملة الشابة.

ويصادف الأول من مايو، اليوم العالمي للعمال، وتأتي هذه المناسبة في وقت تشير فيه التقارير الأخيرة للأمم المتحدة إلى أن معدل البطالة في أفغانستان وصل إلى 75٪، بينما يعيش أكثر من 90٪ من سكان البلاد تحت خط الفقر.
وفي حين تتحدث إدارة طالبان عن توفير فرص عمل للشباب، فإن انخفاض نصيب الفرد من الدخل، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي، وانخفاض المساعدات الإنسانية، ترسم صورة قاتمة للوضع الاقتصادي في أفغانستان.
وأعرب الشباب في أفغانستان عن قلقهم إزاء البطالة، فيما ضاق المواطنون ذرعاً بالأوضاع الاقتصادية المتدهورة، مطالبين بتوفير فرص للعمل.
قال فرزاد، وهو شاب أفغاني، إنه لا يوجد عمل ثابت أو دخل كافٍ في البلاد، وإن معظم العمال يعملون فقط من أجل البقاء في ظل ظروف صعبة وبأجور زهيدة.
بينما يرى رحمة الله بويا، وهو طالب جامعي في أفغانستان، بأن العمل في ظل الظروف الراهنة أصبح حلماً للكثير من الشباب، مشدداً على أن غياب فرص العمل المستقرة وضع مستقبل الجيل المتعلم أمام تحديات خطيرة.
وأكد أن غياب العدالة في الوصول إلى فرص العمل يهدد مستقبل البلاد ويؤدي إلى هجرة واسعة النطاق للشباب.
ومع عودة طالبان للسيطرة على أفغانستان، فقد الكثير من الشباب وظائفهم واضطروا لمغادرة البلاد، حيث لجأ بعضهم في الخارج إلى مهن شاقة وذات دخل منخفض.وكتب جاويد تاشه، وهو فني يعمل في فرنسا، عبر صفحته في "انستغرام"، أن مسار حياة الكثير من الشباب قد تغير بعد عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، مما اضطر جزءاً منهم للجوء إلى العمل كعمال في الخارج.وأضاف أنه لا يزال منشغلاً بالقراءة والكتابة ومتابعة الأنشطة الثقافية، رغم أن العمل اليومي وظروف الهجرة الصعبة تستهلك جزءاً كبيراً من وقته وطاقته.وكتب تاشه: "إن خير وشر هذا العالم المذهل يدور على أكتافنا نحن النساء والرجال العمال، وفي نهاية المطاف نضيع نحن في كل معدات العالم، ليتباهى أرباب الثروة بما تنتجه قوتنا وسواعدنا".وذكر شاب أفغاني آخر من بريطانيا أن العمال، سواء داخل البلاد أو في الغربة، يحملون العبء الأكبر للاقتصاد وبناء الحياة على عاتقهم.يذكر أن إدارة طالبان قامت بحذف يوم العمال ومناسبات أخرى مثل يوم الأم، ويوم الدستور، ويوم الاستقلال، وأسبوع الشهيد، من التقويم الرسمي للبلاد.






اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"