منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى منع تفاقم الأزمة الاقتصادية في أفغانستان

أكد المبعوث الخاص لمنظمة التعاون الإسلامي، طارق علي بخيت، في اجتماع مجموعة التنسيق الخاصة بأفغانستان في إسطنبول، على منع المزيد من تدهور الوضع الاقتصادي في أفغانستان.
وقال إن أفغانستان تمر بمرحلة حرجة وتحتاج إلى توجه مستمر وإجراءات فورية من العالم للحد من المعاناة الإنسانية والاستقرار الاقتصادي.
وقالت منظمة التعاون الإسلامي يوم الجمعة، إن مبعوثها الخاص إلى أفغانستان شدد في اجتماع مجموعة التنسيق الخاصة بأفغانستان في إسطنبول، على استمرار المساعدات الإنسانية في قطاعي الأمن الغذائي والصحة.
وأفادت الأمم المتحدة يوم أمس عن عقد اجتماع "مجموعة التنسيق الخاصة بأفغانستان" في مدينة إسطنبول التركية.
وخلال الاجتماع، أكد شركاء المجموعة على مواصلة دعم الشعب الأفغاني.
واعتبر توفير "سبل العيش البديلة" لدعم العائلات ومنع المزيد من تدهور الوضع الاقتصادي في أفغانستان أمراً ضرورياً.
كما أشار طارق علي بخيت إلى أن التخفيف المنسق للقيود المصرفية لتسهيل تدفق المساعدات والتبادلات في أفغانستان أمر ضروري.
ووصف دور الجهات التابعة والشريكة لها، بما في ذلك البنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة الأمن الغذائي الإسلامي ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم برامج الطوارئ، بالمهم.
وبحسب قوله، فإن تعاون وتنسيق هذه المؤسسات يمكن أن يقلل من مشكلات تأمين التمويل وتنفيذ المشاريع الطارئة.
كما أكد طارق علي بخيت على تعهد منظمة التعاون الإسلامي بمواصلة الحوارات البناءة والتعاون الوثيق مع كافة الأطراف الدولية لتعزيز استقرار أفغانستان.




