تواجه عمليات إزالة الألغام في أفغانستان عوائق بسبب النزاعات ونقص التمويل

أعلن برنامج إزالة الألغام التابع للأمم المتحدة أن تصاعد النزاعات وتراجع المساعدات الإنسانية وضعا عمليات إزالة الألغام في أفغانستان وسوريا وقطاع غزة أمام تحديات جسيمة.

أعلن برنامج إزالة الألغام التابع للأمم المتحدة أن تصاعد النزاعات وتراجع المساعدات الإنسانية وضعا عمليات إزالة الألغام في أفغانستان وسوريا وقطاع غزة أمام تحديات جسيمة.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، يُقتل طفل واحد يومياً في أفغانستان نتيجة انفجار مخلفات الحرب من المتفجرات.
وقال كازومي أوغاوا، مدير قسم إزالة الألغام في الأمم المتحدة: «عندما تُوجَّه الميزانيات نحو القطاعات الدفاعية بعيداً عن المساعدات الإنسانية، فإن آثار ذلك تظهر مباشرة على أرض الواقع».
وأضاف أن أفغانستان تشهد يومياً سقوط ضحايا من الأطفال بسبب الألغام والمتفجرات غير المنفجرة.
وفي اجتماع مديري برامج مكافحة الألغام ومستشاري الأمم المتحدة الذي عُقد في جنيف، شدّد أوغاوا على أن الدعم المخصص لإزالة الألغام والتوعية بمخاطرها لا يزال غير كافٍ، في ظل تصاعد النزاعات وتراجع التمويل الإنساني.
ووفق بيان صادر عن الأمم المتحدة، فإن نحو 90 في المئة من المصابين جراء المتفجرات غير المنفجرة في قطاع غزة، الناتجة عن الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، هم من المدنيين، وغالبيتهم من الأطفال.
وأشار البيان إلى أن ما بين 5 و10 في المئة من الذخائر في غزة لم تنفجر، ولا تزال تشكل تهديداً قاتلاً للسكان.
وأكدت الأمم المتحدة أن تعزيز عمليات إزالة الألغام، والتوعية بمخاطرها، وزيادة الدعم الإنساني، يمكن أن يسهم في الحد من الخسائر في صفوف المدنيين.
وفي ما يتعلق بسوريا، وصف أوغاوا الوضع بأنه «صادم»، موضحاً أنه في الدول الملوثة بالألغام يُقتل عادة نحو 300 شخص سنوياً، بينما يصل هذا العدد في سوريا إلى نحو 200 شخص أسبوعياً.
وتُعد أفغانستان ثالث أكثر دول العالم تضرراً من المتفجرات. وبحسب بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان، يُقتل أو يُصاب نحو 50 شخصاً شهرياً جراء مخلفات الحرب، يشكل الأطفال نحو 80 في المئة منهم.
ووفق بيانات منشورة من طالبان، يواجه نحو سبعة ملايين شخص في أفغانستان مخاطر الألغام والمتفجرات غير المنفجرة.