طالبان تسمح بزراعة الخشخاش داخل المنازل في جنوب غرب البلاد

أفادت مصادر محلية لأفغانستان اينترناشيونال بأن حركة طالبان سمحت بشكل غير مباشر لسكان ولايات هلمند وفراه وأورزغان وقندهار بزراعة الخشخاش داخل منازلهم بعيداً عن الأنظار.
وكانت قيادة الحركة قد أصدرت سابقاً توجيهاً إلى عناصر الحسبة في قندهار بعدم دخول منازل المواطنين لإتلاف نبات الخشخاش.
وذكرت المصادر أن هذا التوجيه صدر في أواخر أبريل ضمن مذكرة رسمية موجهة إلى عناصر «الأمر بالمعروف». وأضافت مصادر محلية في ولاية هلمند، يوم الأحد ٣ مايو، أن طالبان نقلت نقاطها الأمنية من بعض مديريات الولاية إلى مناطق أخرى، ما أتاح للمزارعين فرصة استئناف زراعة الخشخاش.
وقال عدد من تجار المخدرات في ولايات الجنوب الغربي إن الأسواق المحلية في قندهار وأورزغان وفراه وهلمند تشهد عرض كميات من الأفيون الطازج، مشيرين إلى أن كثيراً من المزارعين، خصوصاً في المناطق الصحراوية، يواصلون زراعة الخشخاش.
وأضافوا أن أسعار الأفيون في هذه الولايات تراجعت بنحو ٢٠ في المئة.
وتجري زراعة المحاصيل المخدرة في ولايات الجنوب الغربي غالباً خلال فصل الشتاء وبداية الربيع، ولا سيما في شهر مايو، إضافة إلى فصل الخريف. ووفق المصادر، فإن الزراعات المعروفة بموسمي «الربيع» و«الخريف»، والتي تتركز في المناطق الصحراوية، تعد الأعلى إنتاجاً والأجود من حيث النوعية.
وكانت قيادة طالبان قد أعلنت حظر زراعة الخشخاش في عام ٢٠٢٢، إلا أن تقارير متعددة أشارت إلى استمرار هذه الزراعة، خصوصاً في ولايات الشمال والجنوب.
ورغم أن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى تراجع زراعة الخشخاش في أفغانستان، فإن إنتاج المخدرات الصناعية، مثل مادة «الميثامفيتامين»، يشهد ارتفاعاً في البلاد.




