داعش يتبنى عملية قتل عالم دين باكستاني بارز

أعلن تنظيم داعش عبر بيان له مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مولانا محمد إدريس ترنغزي، الذي استهدف داخل مركبته صباح الثلاثاء، في منطقة تشارسده بإقليم خيبر بختونخوا، شمال غرب باكستان، مما أدى إلى مقتل ترنغزي، وإصابة اثنين من حراسه.
ووصف تنظيم داعش في بيانه مولانا إدريس بأنه عالم دين "مرتبط بالحكومة الباكستانية".
وكان المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد أدان في وقت سابق هذا الهجوم، واصفاً مقتل مولانا إدريس بأنه "خسارة لا تعوض".
ويُعد مولانا محمد إدريس من الشخصيات المهمة في حزب جمعية علماء الإسلام، وكان يتمتع بعلاقات وثيقة مع زعيم الحزب مولانا فضل الرحمن.
كما كان أحد أساتذة مدرسة دار العلوم حقانية، وهي التي تلقى فيها عدد كبير من قادة حركة طالبان الأفغانية وعناصرها تعليمهم.
وحتى الآن، لم تنشر الأجهزة الأمنية الباكستانية تفاصيل رسمية حول هذا الحادث.
وأفادت الشرطة بأن المهاجمين تمكنوا من الفرار بعد الهجوم، لكن المنطقة طُوقت ولا تزال عمليات البحث والتحقيق مستمرة.
شهدت الأسابيع والأشهر الأخيرة زيادة في الهجمات المستهدفة ضد علماء الدين والشخصيات السياسية في خيبر بختونخوا، مما أثار مخاوف بشأن الوضع الأمني.
من جانب آخر، نظّم سكان مدينة تشارسده تظاهرات احتجاجية عقب مقتل مولانا إدريس.




