عضو في البرلمان الأوروبي تصف ترحيل اللاجئين الأفغان بالخطأ الاستراتيجي

قالت العضو في البرلمان الأوروبي، هانا نيومن، إن ترحيل اللاجئين الأفغان لا يمثل فشلاً إنسانياً فحسب، بل يعد "خطأ استراتيجياً" لأوروبا، وحذرت من أنه إذا أُعيد الشباب إلى الفقر واليأس في أفغانستان، فقد يتم استقطابهم إلى الشبكات والمدارس الدينية المرتبطة بحركة طالبان.
وأكدت عضو البرلمان الأوروبي في منشور على منصة "إكس" أن مثل هذا المسار قد يؤدي إلى تقوية حركة طالبان بدلاً من إضعافها.
وأضافت أنه إذا قامت الدول الأوروبية بإعادة الرجال الأفغان الشباب إلى أفغانستان، في ظل ظروف الفقر المدقع واليأس الواسع هناك، فقد يضطر هؤلاء الأفراد للانضمام إلى هياكل حركة طالبان من أجل البقاء وتأمين الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمأوى.
وترى هانا نيومن إمكانية أن تشمل هذه الهياكل الشبكات المرتبطة بحركة طالبان أو المدارس الدينية التي توفر في بعض المناطق الإمكانيات الأساسية للحياة بالإضافة إلى التعليم.
وقالت إن الأنظمة الاستبدادية تحافظ على قوتها من خلال العنف والتبعية الاقتصادية والسيطرة الاجتماعية وإيجاد الولاء القسري.
كما وجهت العضو في البرلمان الأوروبي، هانا نيومن، في منشورها رسالة إلى المستشار الألماني فريدريتش ميرتس، أن "أي عملية إعادة منسقة" للمهاجرين الأفغان يمكن أن تؤدي إلى زيادة قوة طالبان، وتساهم في الوقت نفسه في تطبيع الحركة ومنحها الشرعية على المستوى الدولي.
وحذرت من أن مثل هذه السياسات لن تؤدي إلى تحسين أمن أفغانستان، بل ستعمل على تعزيز الهياكل المتطرفة والحاكمة في حركة طالبان.




