النمسا توقع اتفاقية مع أوزبكستان لترحيل اللاجئين الأفغان

وقعت الحكومة النمساوية اتفاقية مع أوزبكستان لاستخدامها كمسار عبور لترحيل لاجئين من عدة دول، بينهم مواطنون أفغان، إلى بلدانهم الأصلية.

وقعت الحكومة النمساوية اتفاقية مع أوزبكستان لاستخدامها كمسار عبور لترحيل لاجئين من عدة دول، بينهم مواطنون أفغان، إلى بلدانهم الأصلية.
وجرى توقيع الاتفاقية يوم الخميس، خلال زيارة وزيري الخارجية والداخلية النمساويين إلى أوزبكستان، حيث تنص على أن تصبح أوزبكستان مركزاً لعبور الأشخاص المرحلين في المستقبل.
ولا تقتصر الاتفاقية على المواطنين الأفغان، بل تشمل أيضاً رعايا دول أخرى سيتم ترحيلهم عبر الأراضي الأوزبكية.
وقال وزير الداخلية النمساوي، جرهارد كارنر، إن "التنفيذ الصارم لعمليات الترحيل جزء من سياسة لجوء صارمة وعادلة".
ولم توضح وزارة الداخلية النمساوية عدد عمليات الترحيل المخطط تنفيذها عبر أوزبكستان أو التكاليف المرتبطة بهذه الاتفاقية.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية النمساوية أنها تأخذ في الاعتبار مخاطر التعذيب وسوء المعاملة استناداً إلى الالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان، لكنها لم تقدم تفاصيل بشأن آلية تطبيق هذه الضمانات.
وذكرت صحيفة "تاز" الألمانية أن التجارب السابقة تشير إلى أن مثل هذه الضمانات ليست موثوقة دائماً، مشيرة إلى ترحيل مواطن سوري يبلغ من العمر 32 عاماً من النمسا في يوليو 2025، رغم أن طلب لجوئه لم يكن قد حُسم بعد.
وأضاف التقرير أن آخر إشارة وردت من الرجل كانت من إسطنبول، قبل أن تنقطع أخباره تماماً، فيما لم تبد وزارة الداخلية النمساوية اهتماماً بمتابعة مصيره، بل تحدثت عن خطط لمزيد من عمليات الترحيل إلى سوريا.
كما أفادت الصحيفة بأن ممثلين عن حركة طالبان زاروا فيينا عدة مرات سابقاً لإجراء محادثات فنية تتعلق بعمليات الترحيل.وبحسب التقرير، فإن النمسا، إلى جانب الدنمارك وهولندا وألمانيا واليونان، تسعى إلى تسريع ترحيل المزيد من اللاجئين، والعمل على إيجاد دول ثالثة لاستخدامها في عمليات الترحيل.