• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المتحدث باسم الجيش الباكستاني: طالبان مثل أطفالنا

8 مايو 2026، 17:00 غرينتش+1

صرح المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس، منتقداً حركة طالبان بلهجة تهكمية، حيث شبّههم بالأطفال، قائلاً إنهم يتوهمون أن الوقت سيكون في صالحهم، في حين تمتلك باكستان الوقت الكافي للتعامل مع المسلحين.

وأضاف تشودري، مشيراً إلى اقتباس منسوب لمسؤولين في طالبان: "يقولون لنا أنتم لديكم الساعة ونحن لدينا الوقت، يجب أن أقول لهم إن الوقت بين أيدينا ولدينا منه ما تشاءون، إنهم مثل الأطفال وسنعطيهم من الوقت ما يريدون".
وكان القائد السابق للقوات الكندية في أفغانستان، ريك هيلير، قد نقل عن أحد قادة طالبان قوله، في سياق الحديث عن التفوق العسكري الغربي والهزيمة في قندهار: "أنتم تمتلكون الساعة، لكننا نمتلك الوقت"، في إشارة إلى أن القوات الغربية كانت تعمل تحت ضغط عامل الزمن لإنهاء تمرد طالبان وتبرير استمرار مهمتها العسكرية تمهيداً للانسحاب، بينما كانت طالبان مستعدة للانتظار حتى خروج تلك القوات.
وأوضح هيلير أن هذا المفهوم كان يعني أن طالبان كانت تراهن على استنزاف الوقت والخسائر البشرية حتى انسحاب الغرب.
وأكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني أن إسلام آباد ليست في عجلة من أمرها في مواجهة المسلحين، لأن الحرب ضدهم تتطلب وقتاً ولا تخضع لجدول زمني محدد، مضيفاً: "الإرهاب سيُدمَّر حتماً".
وتأتي هذه التصريحات في وقت قال فيه بعض مسؤولي طالبان، عقب الهجمات الباكستانية على مواقع تابعة لحركة طالبان باكستان في كابل وعدد من الولايات الشرقية، إنهم "ينتظرون الفرصة والوقت المناسب" للرد على باكستان وليسوا في عجلة من أمرهم.
كما وصف تشودري طالبان مجدداً بأنها قوة وكيلة للهند، وهي التهمة التي كانت تُوجَّه للحركة خلال سنوات الحرب السابقة باعتبارها مدعومة من باكستان ضد الحكومة السابقة وحلفائها.
وأضاف أن الهند تعمل على توسيع أنشطة مرتبطة بالإرهاب، على حد تعبيره، وأن الهند وأفغانستان متورطتان في جميع الحوادث الإرهابية داخل باكستان، مشيراً إلى أن "من يسمى بوزير خارجية أفغانستان" طلب المساعدة من الهند. ورداً على سؤال بشأن عملية "غضب للحق"، قال إن العملية مستمرة، موضحاً أنها جزء من رد باكستان على هجمات المسلحين الذين تقول إسلام آباد إنهم ينشطون داخل أفغانستان ويستهدفون قواتها الأمنية.وفي السياق ذاته، شدد المتحدث باسم الجيش الباكستاني على أن باكستان لا مشكلة لديها مع أفغانستان أو الشعب الأفغاني، واصفاً بلاده بأنها "صديق ومضيف للمهاجرين الأفغان".ويذكر أن باكستان واجهت خلال السنوات الماضية اتهامات متكررة من بعض المحللين ومسؤولين أفغان ودوليين سابقين بالضلوع في تشكيل ودعم حركة طالبان في بداياتها، فيما أعرب بعض المسؤولين الباكستانيين، بينهم وزير الدفاع خواجه آصف، في أكثر من مناسبة عن ندمهم على دعم طالبان الأفغانية.



اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"