دبلوماسي باكستاني: لا ينبغي لأحد التدخل في شؤون أفغانستان الداخلية

أكد المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، أن مستقبل أفغانستان يجب أن يقرره الأفغان أنفسهم، مشدداً على أنه لا ينبغي لأي دولة أو قوة خارجية التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
وكتب دراني في منشور عبر منصة "إكس"، أن مسؤولية تقرير مصير أفغانستان تقع على عاتق الأفغان، مضيفاً: "اتركوا الأفغان وشأنهم؛ فهم سيجدون طريقاً للخروج من الأزمة".
وفي الوقت نفسه، حذر من أن استمرار الفوضى داخل أفغانستان قد ينعكس سلباً على دول الجوار، داعياً القادة الأفغان وداعميهم إلى التعامل مع هذا الملف بجدية.
وتأتي تصريحات آصف دراني في أعقاب الجدل الواسع الذي أثارته تصريحات الباحثة الباكستانية ماريا سلطان بشأن مستقبل أفغانستان.
وكانت رئيسة معهد الاستقرار الاستراتيجي في جنوب آسيا، ماريا سلطان، قالت مؤخراً إن أفغانستان قد تفقد جغرافيتها السياسية الحالية ضمن النظام الإقليمي الجديد، وقد لا تستمر بهيكلها القائم.
كما حذرت، في إشارة إلى التطورات الحدودية والتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، من احتمال عدم استمرار الهيكل الحالي لإدارة طالبان.
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من سياسيين أفغان، من بينهم وزير الخارجية الأسبق رنغين دادفر سبنتا، الذي قال إن سيناريو تقسيم أفغانستان فشل عبر التاريخ، مؤكداً أن البلاد حافظت على وحدة أراضيها رغم التدخلات الخارجية، وأن الشعب الأفغاني سيرد على أي تهديد.




