لاجئون أفغان يطالبون الأمم المتحدة بالتحقيق في سوء معاملة حرس الحدود التركي

اتهم عدد من المهاجرين الأفغان قوات حرس الحدود التركية بممارسة العنف وسوء المعاملة بحقهم على الحدود الإيرانية التركية، مطالبين الأمم المتحدة بالتحقيق في هذه الانتهاكات.

اتهم عدد من المهاجرين الأفغان قوات حرس الحدود التركية بممارسة العنف وسوء المعاملة بحقهم على الحدود الإيرانية التركية، مطالبين الأمم المتحدة بالتحقيق في هذه الانتهاكات.
ووفقاً لمقطع فيديو حصلت عليه قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، قال مهاجرون أفغان إن عناصر من حرس الحدود التركي أقدموا على ضربهم وتعذيبهم، كما زعموا أن بعض المهاجرين تعرضوا لقطع آذانهم أثناء محاولتهم عبور الحدود.
وقال أحد اللاجئين الأفغان من مدينة ماكو الواقعة على الحدود بين إيران وتركيا، إن عدداً من الشبان الأفغان الذين حاولوا دخول تركيا يوم الاثنين الماضي تعرضوا لضرب مبرح على أيدي قوات الحدود التركية.
وأظهر الفيديو آثار الضرب والتعذيب على أجساد عدد من المهاجرين، فيما لم تتمكن قناة "أفغانستان إنترناشيونال" من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم.
وذكر المهاجرون أن بعضهم تعرضوا لإصابات خطيرة وكسور في الأيدي والأرجل نتيجة الضرب، فيما قال أحدهم، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن قوات الحدود التركية تنقل المهاجرين بعد اعتقالهم إلى أماكن بعيدة عن الكاميرات قبل الاعتداء عليهم.
وأضاف هؤلاء المهاجرون أن عدداً من المصابين نُقلوا إلى طهران لتلقي العلاج.
كما قال لاجئ أفغاني آخر، يحاول عبور الحدود إلى تركيا منذ نحو 20 يوماً، إنه شهد ما وصفه بـ"التعامل المروع" من جانب قوات الحدود التركية مع المهاجرين.
وطالب اللاجئون الأمم المتحدة بالتحقيق في أعمال العنف وسوء المعاملة التي يقولون إنهم تعرضوا لها على الحدود.وكان لاجئون أفغان قد تحدثوا سابقاً عن استخدام حرس الحدود التركي للكلاب ضد المهاجرين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح.كما حصلت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" خلال الأيام الماضية على مقطع فيديو آخر يوثق أوضاعاً وصفت بالمأساوية لعمال مهاجرين أفغان على الحدود التركية، حيث ادعى المهاجرون فيه أيضاً تعرضهم للتعذيب على أيدي عناصر أمن أتراك.وتشير تحقيقات القناة إلى أن اللاجئين الذين غادروا أفغانستان بعد سقوط الحكومة الأفغانية السابقة في أغسطس 2021، بسبب الفقر والبطالة والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، واجهوا أعمال عنف متكررة خلال طرق الهجرة عبر إيران وتركيا.وأدت أعمال العنف المنسوبة إلى حرس الحدود والخاطفين، إضافة إلى المخاطر الطبيعية على طرق التهريب، إلى وفاة عدد من المهاجرين، فيما لم يصدر أي تعليق من المسؤولين الأتراك بشأن هذه الاتهامات حتى الآن.