طالبان تمنع استخدام الهواتف الذكية في المقرات الحكومية بولاية هرات
أفاد عدد من الموظفين الحكوميين في ولاية هرات لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن مسؤولي طالبان منعوا استخدام الهواتف الذكية داخل المقرات والدوائر الحكومية منذ نحو أسبوعين، في خطوة قالوا إنها تهدف إلى الحد من تسريب الوثائق والمعلومات الرسمية إلى وسائل الإعلام.
وأكد ثلاثة موظفين في الولاية أن هذا القرار يقضي باستخدام هواتف لا تحتوي على كاميرات بدلاً من الهواتف الذكية داخل الإدارات الحكومية.
وذكر أحد الموظفين أن مسؤولي حركة طالبان أنفسهم في تلك الدوائر يستخدمون الهواتف الذكية، في حين يُمنع الموظفون الآخرون من استخدامها.
وقال موظف آخر طلب عدم الكشف عن هويته إن هذه القيود انعكست سلباً على سير العمل والخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى أن الحظر تسبب في عرقلة إنجاز المعاملات.
وأضاف أن المراجعين القادمين من الولايات المجاورة يواجهون صعوبات كبيرة في إتمام معاملاتهم بسبب هذا الإجراء.
وبحسب مصدر ثالث، فإن القرار لم يصدر بشكل رسمي مكتوب من حاكم ولاية هرات، لكنه يُطبق عملياً من قبل المسؤولين المحليين.
وكانت حركة طالبان قد فرضت في وقت سابق قيوداً على استخدام الهواتف الذكية ونشر صور الكائنات الحية في بعض الولايات.
كما طلب زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده في مايو 2025 من أعضاء الحركة تقليل استخدام الهواتف الذكية.
وفي سياق متصل، وصف وزير التعليم العالي في إدارة طالبان، ندا محمد نديم الهواتف الذكية بأنها "أحد الأعداء الثلاثة الرئيسيين للمسلمين"، وأبلغ في 5 أكتوبر 2025 الجامعات والمؤسسات التعليمية بحظر استخدام الهواتف الذكية خلال ساعات العمل وفي الحرم الجامعي، مع استثناء محدود لرؤساء الجامعات والمؤسسات فقط.




