المجلس النرويجي للاجئين: 4 ملايين لاجئ أفغاني في إيران ضحايا منسيون للأزمة الإنسانية

قال رئيس المجلس النرويجي للاجئين، يان إيغلاند، إن أكثر من 4 ملايين لاجئ أفغاني في إيران يُعدّون من "ضحايا منسيين" للأزمة الإنسانية المرتبطة بالتوترات الإقليمية، مشيراً إلى أن انخفاض الدخل وارتفاع الأسعار يفاقمان معاناة العائلات ويصعّبان تأمين الاحتياجات الأساسية.
وكتب إيغلاند، يوم الأربعاء، في منشور على منصة "إكس"، أن الحرب الأخيرة في إيران أدت إلى نزوح ملايين الأشخاص، وأن العائلات الأفغانية المقيمة هناك تواجه مزيجاً من البطالة والتضخم وتدهور الأمن المعيشي.
وأضاف أن عدداً كبيراً من الأفغان فقدوا وظائفهم منذ بدء الحرب، فيما تضاعفت أسعار المواد الغذائية مقارنة بالعام الماضي.
وأشار إلى أن العديد من العائلات اضطرت إلى تقليص وجباتها الغذائية، وتأجيل تلقي العلاج الطبي، وتحمل ديون متزايدة.
وذكر رئيس المجلس النرويجي للاجئين أن المنظمة قدمت حتى الآن مساعدات نقدية طارئة لآلاف العائلات لتأمين الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والاحتياجات الضرورية الأخرى.
وحذر من أن هذه المساعدات تتراجع بسبب نقص التمويل، ولن تتمكن من الاستمرار إلا لفترة محدودة.
وأوضح أنه لم يتبقَّ سوى تمويل لدعم نحو ألف عائلة إضافية، وأنه في حال عدم توفير موارد جديدة، ستتوقف المساعدات الطارئة خلال الشهر المقبل.
وأضاف إيغلاند أن هذا الوضع قد يؤدي إلى حرمان أعداد كبيرة من المحتاجين من أي دعم إنساني.




