روسيا: مشاريع "تابي" و"كاسا-1000" في أفغانستان تواجه مصيراً غير واضح

قال سفير روسيا لدى باكستان، ألبرت خورييف، إن التوترات بين حركة طالبان وباكستان ألحقت أضراراً بالتجارة الإقليمية، وأدت إلى تأخير تنفيذ مشاريع البنية التحتية والطاقة الكبرى في جنوب ووسط آسيا، مؤكداً أن وضع مشاريع مثل "تابي" و"كاسا-1000" لا يزال غير واضح.
وأوضح خورييف، في مقابلة مع "تي إس آر بودكاست"، أن تدفقات التجارة بين باكستان وآسيا الوسطى وروسيا تأثرت سلباً، مشيراً إلى أن قطاع الأدوية الباكستاني كان من بين الأكثر تضرراً.
وأضاف أن عدداً من المشاريع الحيوية، بما في ذلك خط سكة حديد "ترانس-أفغان"، يواجه تأخيرات، في حين لا تزال خطط الطاقة الكبرى مثل "كاسا-1000" و"تابي" في حالة من الغموض.
وشهدت العلاقات بين حركة طالبان وباكستان خلال الأشهر الماضية توترات حدودية ودبلوماسية أثرت على حركة البضائع وخطط الربط الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه دول المنطقة إلى تعزيز الممرات التجارية بين جنوب ووسط آسيا، حيث يشكل أي اضطراب في هذا المسار تحدياً كبيراً أمام المشاريع العابرة للحدود، خاصة في مجالي السكك الحديدية والطاقة.
وكان مشروع "كاسا-1000" قد أُطلق عام 2016 بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من طاجيكستان وأفغانستان وقرغيزستان وباكستان، ويهدف إلى نقل الكهرباء من طاجيكستان وقرغيزستان عبر أفغانستان إلى باكستان، ويُعد من أبرز مشاريع الطاقة الإقليمية.
كما يُعد مشروع "تابي" من أكبر مشاريع نقل الغاز في المنطقة، ومن المتوقع عند اكتماله أن ينقل الغاز من تركمانستان عبر أفغانستان إلى باكستان والهند.




