وزير إقليم خيبر بختونخوا: ازدياد وجود المسلحين الأجانب بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان

قال رئيس وزراء إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني، سهيل آفريدي، إن 80٪ من المسلحين النشطين في الإقليم هم من الأجانب، مشيراً إلى أن أعدادهم ارتفعت بعد وصول حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، مع تأكيده في الوقت نفسه وجود إمكانية لتحقيق السلام عبر الحوار.
وأوضح آفريدي أن الاضطرابات في الإقليم الواقع شمال غرب باكستان، تعود إلى ما وصفه بإهمال المؤسسات المعنية، معتبراً أنه في حال توفر الدعم من الحكومة الفيدرالية وقوات الأمن يمكن التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات.
وقال في حديثه مع الصحفيين: "لن أتسامح بأي شكل من الأشكال مع العناصر الداعمة والمساندة للمسلحين في الحكومة". كما أشار إلى تداعيات التوترات الحدودية بين إسلام آباد وإدارة حركة طالبان.
وأضاف أن الصراعات الحدودية مع حركة طالبان تسببت بخسائر بلغت 10 مليارات دولار نتيجة إغلاق المعابر التجارية في خيبر بختونخوا، ولا سيما معبر تورخم، حيث تراجعت الحركة التجارية في الإقليم من 10 مليارات دولار شهرياً إلى 3 مليارات دولار.
وأشار آفريدي إلى أنه تم اقتراح أسماء أعضاء "المجلس القبلي" للحوار مع حركة طالبان، بل وتم تحديد موعد لمفاوضات بشأن حركة طالبان باكستان، إلا أن الحكومة المركزية لم تتخذ قراراً نهائياً حتى الآن.




