أحمد شاه دراني: أزمة أفغانستان سياسية لا عرقية ولا لغوية

أكد السياسي ورجل الأعمال الأفغاني أحمد شاه دراني، أن أزمة أفغانستان ليست عرقية أو لغوية، بل أزمة سياسية تعود جذورها إلى غياب العدالة، مشدداً على أن الاستقرار والشرعية لن يتحققا ما لم يُبنَ نظام الحكم على إرادة الشعب.
وذكر دراني، المقيم في الإمارات العربية المتحدة، يوم الجمعة، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن العلاقة بين الدولة والمواطن تقوم على عقد اجتماعي ومسؤولية متبادلة، مشيراً إلى أن السيادة القائمة غير مستدامة، في إشارة غير مباشرة إلى إدارة حركة طالبان التي لم تنبثق عن إرادة شعبية.
وكان دراني قد دعا، عقب عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، إلى إطلاق حوار وطني بهدف تشكيل حكومة شاملة لتجاوز الأزمة، معتبراً أن التغيير في البلاد حتمي وأن الوضع الراهن لن يستمر.
وقال دراني في رسالة صوتية وجهها مؤخراً إلى الشعب الأفغاني: "دعونا نجعل من اليوم بداية للتغيير، ونعمل من أجل ذلك بصدق ووحدة". وأشار إلى تحولات متسارعة في المنطقة والعالم، مؤكداً أن هذه التغيرات تؤثر بشكل مباشر على مستقبل أفغانستان، وأن الشعب الأفغاني مستعد لهذا التغيير.
ويُذكر أن اسم أحمد شاه دراني طُرح خلال الأشهر التي سبقت سقوط الحكومة السابقة وعودة حركة طالبان إلى السلطة، كأحد الخيارات المطروحة لقيادة حكومة مؤقتة.




