• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استياء داخل طالبان من تعيينات قائمة على الانتماء القبلي وتركيز السلطة بيد مقربی الزعیم

15 مايو 2026، 20:00 غرينتش+1

أفادت مصادر مطلعة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بتصاعد حالة الاستياء داخل قيادة حركة طالبان بسبب التعيينات التي يجريها زعيم الحركة هبة الله آخوندزاده على أسس قبلية، في ظل سعيه إلى تعيين مقربين منه في مواقع مختلفة ضمن هيكل السلطة.

وذكرت المصادر أن هذه التوترات تفاقمت نتيجة ما وصفته بـ"احتكار السلطة بيد دائرة ضيقة" و"التعيينات القائمة على العلاقات القبلية".
وبحسب المعلومات، أُسند عدد كبير من المناصب الرئيسية في الولايات والوزارات خلال الأشهر الأخيرة إلى أشخاص ينتمون إلى قبيلة "نورزي" التي ينتمي لها زعيم الحركة.
وقال مصدر مطلع من داخل طالبان، طلب عدم الكشف عن هويته، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "كيف يمكن توقع استمرار هذا الهيكل، في حين أن 14 حاكم ولاية وأربعة وزراء في الحكومة هم من قبيلة واحدة فقط؟"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن هذه الأرقام.
وتشير المعطيات إلى أن عدداً من كبار مسؤولي طالبان المنتمين إلى قبيلة نورزي يشغلون مواقع مؤثرة في مستويات مختلفة من صنع القرار داخل إدارة الحركة.
ومن بين هؤلاء، زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ملا عبد الأحد فضلي، ووزير الأشغال العامة محمد عيسى آخوند، ورئيس هيئة تنظيم خدمات الاتصالات سيد برات شاه آقا نديم، ووزير النقل والطيران السابق والنائب الأول الحالي لوزارة الدفاع حميد الله آخوندزاده، وحاكم قندهار ملا شيرين، وحاكم بلخ يوسف وفا، ونائب وحاكم ولاية فراه رحيم الله محمود، والقائد العام للقوات الجوية في وزارة الدفاع عبد الغفار محمدي.وتؤكد مصادر أن عدد المقربين من زعيم الحركة والمنتمين إلى قبيلة "نورزي" في هيكل الإدارة ليس محدوداً، غير أنه لا تتوفر قائمة كاملة بأسمائهم.وفي حين تنص قواعد حركة طالبان على أن التعيينات تتم على أساس الانتماء إلى الحركة، تشير المصادر إلى أن جزءاً مهماً من هذه التعيينات يخضع عملياً لقرارات الدائرة المقربة من زعيمها، الذي ينتمي إلى هذه القبيلة.ووفقاً للمصادر، أسهمت هذه السياسات في تعميق الفجوة بين دائرة قندهار بقيادة هبة الله آخوندزاده وجناح كابل بقيادة وزير الداخلية سراج الدين حقاني ووزير الدفاع محمد يعقوب.ويرى منتقدون داخل حركة طالبان أن حصة القبائل البشتونية الأخرى والمكونات غير البشتونية في هيكل السلطة تراجعت، وأن هذه التوجهات تدفع الإدارة نحو طابع أكثر قبلية.ويحذر خبراء من أن تركيز السلطة في إطار قبلي ضيق قد يؤدي إلى تصاعد الخلافات الداخلية وإضعاف تماسك الحركة.ويُذكر أن التعيينات في إدارة حركة طالبان تتم بشكل رئيسي بقرار من هبة الله آخوندزاده، في حين لا يضطلع رئيس الوزراء وكبار المسؤولين في كابل بدور مؤثر في التعيينات الأساسية.كما وضع زعيم الحركة التوظيف في المؤسسات المدنية والعسكرية تحت إشرافه المباشر، ما أدى إلى تقليص نفوذ عائلة الملا عمر، مؤسس طالبان، وكذلك شبكة حقاني بشكل ملحوظ.وقد حاولت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" الحصول على تعليق رسمي من مسؤولي حركة طالبان بشأن هذه الاتهامات وقائمة التعيينات، لكنها لم تتلقَّ أي رد حتى وقت نشر هذا التقرير.









اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"