• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ديلي ميل: جندية سابقة في الجيش الأفغاني تتهم طالبان بالتعذيب والاحتجاز

17 مايو 2026، 23:00 غرينتش+1

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير لها رواية امرأة أفغانية تبلغ من العمر 33 عاماً قالت إنها تعرضت للاعتقال والتعذيب هي ووالدها على يد حركة طالبان بعد عودتها إلى السلطة، مشيرة إلى أنها شهدت في طفولتها أيضاً أشكالاً من العنف ضد أسرتها.

وقالت المرأة، وتُدعى شكرية، إنها رأت لأول مرة عنف حركة طالبان وهي في الثامنة من عمرها، عندما جُلد والدها علناً، ولُطخ وجهه بزيت السيارات الأسود، وتمت إعادته إلى القرية قبل أن يُسجن لاحقاً.
وأضافت أن والدها كان ضابطاً عسكرياً في عهد الرئيس الأفغاني السابق محمد نجيب الله، وأن هذا الماضي جعل العائلة هدفاً بعد وصول طالبان إلى الحكم.
ووفق روايتها، اقتحم مسلحو حركة طالبان منزلهم ليلاً واعتدوا على والدتها، وطرحوا أسئلة حول مكان زوجها، قبل أن تخبرهم الأسرة بأنه قُتل في الحرب لتجنب اعتقاله.
وتابعت أن مقاتلي الحركة جمعوا سكان القرية في المسجد، وقالوا إن النساء اللواتي لا يوجد معهن محرم أو رجل من العائلة يجب أن يتزوجن من عناصر طالبان، مهددين العائلات المخالفة بالقتل.
وأشارت إلى أن والدها سلّم نفسه لاحقاً لحماية العائلة، غير أن الأسرة أُجبرت على تزويج قريبة لها تبلغ من العمر 17 عاماً لأحد عناصر الحركة مقابل الإفراج عنه، لافتة إلى أن مصيرها لا يزال مجهولاً منذ نقلها إلى قندهار.
وتقول شكرية إن الفتيات في تلك الفترة كن عرضة للخطف أو الزواج القسري إذا عُرف أنهن تجاوزن سن 13 عاماً، على حد قولها.
وبعد سقوط حكم طالبان الأول، قالت إنها حاولت استكمال تعليمها، لكنها مُنعت في البداية من ذلك، قبل أن تعود لمتابعة دراستها لاحقاً.ومع عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، فقدت عملها وتوقفت عن إكمال دراستها العليا، بحسب روايتها، مشيرة إلى فرض قيود صارمة على حركة النساء ولباسهن.وقالت إن قوات من حركة طالبان داهمت منزل عائلتها بعد نحو 40 يوماً من سقوط كابل، واعتقلتها مع والدها، متهمة إياها بالتعاون مع جهات أجنبية، رغم عملها السابق لأكثر من عشر سنوات في وزارة الدفاع الوطني الأفغانية.وأضافت أنها احتُجزت في موقع غير رسمي في كابل، وتعرضت للتعذيب بحسب قولها، ما تسبب لها بإصابات جسدية وآلام مستمرة، إلى جانب آثار نفسية تتلقى علاجاً منها حتى اليوم.وأشارت إلى أنها كانت تتعرض خلال التحقيقات للإهانات، ووصفت بأوصاف قاسية، دون وجود محامٍ أو رقابة قانونية، ودون إمكانية التواصل مع العالم الخارجي.وبعد الإفراج عنها وعن والدها، غادرت العائلة أفغانستان عبر طرق وُصفت بالصعبة والخطرة، واستقرت لاحقاً خارج البلاد، حيث تنتظر حالياً الحصول على تأشيرة لمواصلة حياتها في أمريكا اللاتينية، بحسب التقرير.






اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"