• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مهاجرات أفغانيات: الخوف من الترحيل والمصير المجهول حوّل باكستان إلى «سجن كبير»

18 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

قالت عدد من النساء الأفغانيات في باكستان لأفغانستان إنترناشيونال إنهن يعشن أوضاعاً صعبة بسبب الأزمات الاقتصادية، وانتهاء صلاحية التأشيرات، والخوف من مداهمات الشرطة، وخطر الترحيل القسري، والغموض الذي يحيط بمستقبلهن.

وأوضحت نساء أفغانيات يقمن في إسلام آباد وبيشاور، الأحد، أنهن يعشن بين الخوف من العودة إلى أفغانستان، والضغوط الاقتصادية والقانونية المتزايدة داخل باكستان.

وقالت «سيما» وهو اسم مستعار، وتقيم في إسلام آباد مع طفليها بانتظار نقلها إلى فرنسا، إنها كانت تعمل مع وسائل إعلام وتنشط في مجال حقوق المرأة قبل سقوط الحكومة الأفغانية في أغسطس/آب 2021، لكن ملف هجرتها لا يزال معلقاً بعد مرور نحو أربع سنوات.

وأضافت: «انتهت صلاحية تأشيرتي، وفي أي لحظة قد تعتقلني الشرطة وترحلني».

وأكدت أنها تعرضت سابقاً للاعتقال من قبل الشرطة الباكستانية قبل الإفراج عنها مقابل المال، مشيرة إلى أن الشرطة تحصل حالياً على رشاوى شهرية مقابل عدم ترحيل اللاجئين الأفغان.

ومن بين النساء أيضاً محاميات سابقات كن يدافعن عن حقوق الآخرين في أفغانستان، لكنهن اليوم غير قادرات حتى على الدفاع عن أنفسهن بسبب الضغوط المتزايدة على اللاجئين.

وقالت «سارا» وهو اسم مستعار، وكانت تعمل محامية في كابل، إنها كانت تدافع عن الآخرين في السابق، لكنها أصبحت الآن بحاجة إلى الحماية والدعم.

وأضافت: «لا أستطيع رفع صوتي خوفاً من الشرطة. تلقيت حتى الآن ثمانية تحذيرات بأنه إذا تحدثت إلى وسائل الإعلام فسأُرحّل من باكستان».

وأوضحت أن لديها ملف هجرة إلى الولايات المتحدة، لكن مصيره لا يزال مجهولاً.

أما «بنفشه» وهو اسم مستعار لمعلمة سابقة من كابل، فقالت إنها وصلت إلى باكستان عام 2023 بعد أن تم ترحيلها سابقاً من إيران، وهي تعيش حالياً مع عائلة باكستانية.

وأضافت أن صلاحية تأشيرتها انتهت أيضاً، مشيرة إلى أن السلطات الباكستانية لا توفر تسهيلات لتجديد تأشيرات الأفغان.

وقالت: «من شدة الخوف من الشرطة، لا أستطيع حتى أخذ أطفالي المرضى إلى الطبيب. الوضع أصبح سيئاً للغاية، ولم أعد أستطيع العمل، لأن الشرطة تفتش المنازل وتقف حتى ساعات متأخرة من الليل عند مداخل المباني لتفقد أوراق المارة».

وطالبت النساء الأفغانيات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالاستماع إلى أصواتهن، والعمل على تأمين نقلهن إلى دول ثالثة بشكل آمن، لإنهاء حالة الخوف وعدم اليقين التي يعشنها.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"