وفاة مهندس أفغاني بعد محاولته الانتحار احتجاجاً على البطالة والفقر في كابل

أكدت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" وفاة شاب أفغاني بعد أن حاول إنهاء حياته احتجاجاً على البطالة والفقر بالقرب من طريق مطار كابل، حيث فارق الحياة يوم الأربعاء في مستشفى الاستقلال، وكان الشاب يُدعى شمس ويعيش أوضاعاً معيشية صعبة نتيجة الأزمة الاقتصادية والبطالة.
وأفاد أقارب شمس، وهو مهندس يبلغ من العمر 27 عاماً، بأنه كان يحمل شهادتين جامعيتين في الهندسة وعلوم الكمبيوتر، وعمل سابقاً في إحدى السفارات الأجنبية في أفغانستان قبل وصول حركة طالبان إلى السلطة.
ووفقاً لعائلته، فقد راجع مراراً الدوائر الحكومية وغير الحكومية بحثاً عن فرصة عمل، دون أن يتمكن من الحصول على وظيفة.
كما أوضحت المصادر أن شمس ينحدر من ولاية كابيسا، وتخرج من كلية الهندسة بجامعة كابل قبل نحو ثماني سنوات.
وبحسب المصادر، حاول عدة مرات السفر إلى إيران عبر طرق غير قانونية بحثاً عن العمل، إلا أنه لم ينجح، وكان متزوجاً ولديه ثلاث بنات.
وأعربت زوجته، في حديثها لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، عن قلقها من تدهور الوضع الاقتصادي واستمرار البطالة، مطالبة بتوفير حياة أفضل لأطفالها.
وكان شمس أقدم على محاولة إنهاء حياته يوم الثلاثاء بالقرب من طريق مطار كابل احتجاجاً على البطالة والفقر، حيث نُقل إلى المستشفى وهو يعاني من حروق شديدة قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصاباته.
ووفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة، فإن ثلاثة من كل أربعة أشخاص في أفغانستان غير قادرين على تلبية احتياجاتهم المعيشية الأساسية.




