طالبان تدعو باكستان إلى كشف مصير الأفغان المفقودين والسجناء

أعلنت قنصلية حركة طالبان في إقليم بلوشستان الباكستاني أنها ناقشت مع مسؤولي وزارة الخارجية الباكستانية قضية الأفغان المفقودين والسجناء في باكستان ، مؤكدة أنها طرحت هذا الملف مراراً في السابق دون تلقي رد واضح.
وذكر نائب القنصل، أنورشاه ملنغيار، خلال اجتماع مع مسؤولين باكستانيين، أن طالبان دعت إلى إنشاء آلية منتظمة ومحددة لمتابعة أوضاع الأفغان المفقودين والمحتجزين، وضمان تزويد البعثات القنصلية بمعلومات رسمية حول حالات الاحتجاز أو النقل أو الاختفاء.
وأوضح ممثلو طالبان أنهم سبق أن أثاروا هذه القضية عبر مراسلات رسمية مع مؤسسات باكستانية، لكنهم لم يحصلوا حتى الآن على رد "مقنع".
وأشار ملنغيار إلى أن الحركة شددت خلال الاجتماع على ضرورة إبلاغ البعثات القنصلية بكافة التفاصيل المتعلقة بالمواطنين الأفغان، بما يتيح لعائلاتهم معرفة مصيرهم ومتابعة الإجراءات القانونية.
كما طلبت القنصلية السماح بزيارة السجناء الأفغان في سجون بلوشستان للاطلاع على أوضاعهم وتقديم الخدمات القنصلية لهم، إضافة إلى التفاوض من أجل الإفراج عن المحتجزين بتهم بسيطة.
وتأتي هذه المطالب في وقت تواصل فيه باكستان حملة واسعة لترحيل المهاجرين الأفغان منذ أواخر عام 2023، حيث تم اعتقال آلاف منهم قبل ترحيلهم، فيما أفادت تقارير باحتجاز عدد منهم في مراكز توقيف وسجون.
ولا تزال الحكومة الباكستانية تؤكد استمرار ترحيل المهاجرين الذين لا يحملون وثائق إقامة، في حين لا تتوفر إحصاءات دقيقة بشأن عدد الأفغان السجناء أو المفقودين داخل باكستان.
ولم تنشر السلطات الباكستانية معلومات رسمية حول هذا الملف، كما لم تقدم حركة طالبان أرقاماً واضحة بشأن عدد المحتجزين أو المفقودين، ما يترك حجم القضية غير محدد حتى الآن.




