• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في ذكرى مقتله.. كيف عزّز زعيم طالبان السابق "أختر منصور" علاقات طالبان مع إيران؟

22 مايو 2026، 21:00 غرينتش+1

قُتل زعيم حركة طالبان السابق، ملا أختر محمد منصور، في الأول من مايو عام 2016، إثر غارة نفذتها طائرة أميركية مسيّرة قرب مدينة أحمد وال في إقليم بلوشستان الباكستانية، أثناء تنقله على طريق يربط مدينة "كويته" بالحدود الإيرانية.

وكان أختر منصور يستخدم جواز سفر باسم مستعار "ولي محمد"، وكان فيه ختم دخول إيران أواخر مارس من العام نفسه قبل أن يعود إلى باكستان في اليوم الذي قُتل فيه. كما سبق له السفر إلى الإمارات العربية المتحدة لجمع الأموال، وسط تقارير عن صلات وثيقة جمعته بمسؤولين هناك.
وُلد أختر محمد منصور عام 1968 في ولاية قندهار، وانخرط في القتال ضد القوات السوفيتية خلال ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن ينضم إلى حركة طالبان ويتدرج في صفوفها حتى أصبح من المقربين من زعيمها الأول الملا محمد عمر، وشغل منصب وزير النقل والطيران بين عامي 1996 و2001.
تولى منصور قيادة طالبان في 29 يوليو 2015، بعد إخفاء وفاة الملا عمر لمدة عامين، حيث كان يصدر الأوامر باسمه قبل الإعلان الرسمي عن وفاته. وقد أثار تعيينه زعيماً للحركة خلافات داخلية، خاصة من قبل شخصيات بارزة اعتبرت صعوده نتيجة تدخلات باكستانية.
وشهدت فترة قيادته تصاعداً في العمليات العسكرية، بالتوازي مع دعمه مسار المفاوضات السياسية التي جرت آنذاك برعاية الصين وباكستان، وهو ما واجه انتقادات من داخل الحركة.
كما دخل في صراع مع بعض قادة طالبان، أبرزهم الملا قيوم ذاكر، على خلفية إدارة اللجنة العسكرية وتوزيع النفوذ داخل الحركة، ما أدى إلى توترات كادت تعصف بوحدة التنظيم.وفي سياق موازٍ، برزت خلافات بينه وبين مكتب طالبان في قطر، حيث كان يرى أن ممثليه يتصرفون بشكل مستقل ويتواصلون مع أجهزة استخبارات غربية دون تنسيق مع القيادة، ما دفعه إلى محاولة بناء قنوات اتصال مباشرة مع دول مثل إيران وروسيا.وتشير مصادر إلى أن إيران وفرت له ملاذات آمنة ومكاتب داخل أراضيها، كما عقد لقاءات مع مسؤولين روس، حصل خلالها على دعم مالي وعسكري، خاصة في إطار مواجهته لتنظيم داعش في ولايات هلمند وننغرهار وكنر.وبحسب مصادر مقربة، فإن توسيع علاقاته مع إيران جاء أيضاً بعد اعتقال أحد أبرز مساعديه، الملا منان، في كويته، ما دفعه إلى نقل جزء من نشاطه إلى داخل الأراضي الإيرانية لأسباب أمنية.وتقول تقارير إن منصور كان يسعى في أشهره الأخيرة إلى تقليل اعتماده على باكستان، بل طلب من مقاتليه الانتقال إلى مناطق أكثر أمناً خارجها، وهو ما اعتبر أحد العوامل التي أدت إلى استهدافه.وأثار مقتله آنذاك توتراً بين واشنطن وإسلام آباد، حيث اعتبرته باكستان انتهاكاً لسيادتها، في حين رأت الولايات المتحدة أن العملية تمثل ضغطاً على طالبان لدفعها نحو مفاوضات السلام.وتؤكد مصادر أن بعض المسؤولين الأفغان السابقين اعتبروا أن منصور "دفع ثمن خلافاته مع باكستان"، مشيرين إلى أنه كان يسعى للابتعاد عنها والتقارب مع إيران.ورغم مكانته داخل الحركة، لا تحيي طالبان ذكرى مقتله بشكل رسمي، خلافاً لما تفعله مع زعيمها الأول الملا محمد عمر، وتكتفي بالإشارة إليه في نطاق محدود داخل اجتماعاتها.








اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"